على شكل قرية تراثية يتم تشييدها سنوياً في القرية العالمية بدبي

«حمدان بن محمد للتراث» يستعد لفتح صفحات من التاريخ

تُظهر القرية أواصر الأخوة وقيم التعايش في مجتمع الإمارات. من المصدر

يقدم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث صفحات من التاريخ في شكل قرية تراثية يتم تشييدها سنوياً في القرية العالمية بدبي، لتظل منبعاً للثقافة المحلية، ومقصداً للزائرين والباحثين، وواحة تجسد واقعاً تاريخياً واجتماعياً نابضاً بالحياة.

وعن الاستعدادات المصاحبة للحدث، قالت مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، هند بن دميثان القمزي: «نستعد لافتتاح القرية التراثية التابعة للمركز في نهاية الشهر الجاري، بالتزامن مع موعد افتتاح القرية العالمية. فلطالما شكلت القرية التراثية ركيزة أساسية للتعرف إلى البيئة الإماراتية ومكوناتها الاجتماعية. ووفقاً للنهج الذي يسير عليه المركز، تم إعداد جداول العمل لتضم باقة من الفعاليات والأنشطة والورش الفنية التي سننظمها لإشراك الزائرين من كل شرائح المجتمع، خصوصاً في (عام التسامح)، لنظهر من خلالها أواصر الأخوة وقيم التعايش التي كانت ولاتزال واحدة من أهم سمات مجتمعنا».

وأضافت بن دميثان: «خمسة أعوام من المشاركة، شهدت خلالها القرية التراثية تطوراً ملحوظاً، كإضافة البيئة الزراعية والأماكن الخاصة بمهنة الرعي، وزيادة عدد الحرفيين، وغيرها من العوامل الثقافية التي تسهم في بناء الوعي الحقيقي بالتراث». وأضافت بن دميثان أن المركز «سيستمر هذا الموسم في تفعيل القرية التراثية، من البر إلى البحر، وبين الجبال والزروع، تُرسم صفحات من التاريخ، تتيح للزائر فرصة التعرف إلى حضارة الإمارات العربية المتحدة من بوابة القرية التراثية، في رحلة لكل بيئة تجود بها ذاكرة المكان، ربّانها مجموعة من الحرفيين والعاملين، الذين يمثلون تعاقب الأجيال من كبيرهم إلى صغيرهم». وختمت بالقول إن «مفردات كثيرة ترتبط بالقرية التراثية التي ينظمها المركز كل موسم في القرية العالمية، ويتسع محيطها لـ(الحظيرة) و(بيوت الشعر) و(الخيام) و(المقهاة) و(الدكان)، فيما تُبدع الأيادي في حياكة (السدو) وصناعة الفخار. وبين بيئة وأخرى، يجلس الكبار ويلعب الصغار على (الميرحانة - الأراجيح) في مشهد حيّ لأمس حاضر لا يغيب عن ذاكرة الأجيال».

طباعة