خالد الفيصل رئيساً فخرياً

«زايد للكتاب» تشارك في منتدى الجوائز العربية بالرياض

صورة

تشارك جائزة الشيخ زايد للكتاب في منتدى الجوائز العربية في العاصمة السعودية الرياض، والذي يناقش محاور عدة، ويضم فعاليات متنوعة.

وشهد الأمير خالد الفيصل، رئيس هيئة جائزة الملك فيصل، انطلاقة المنتدى، بحضور الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، سفير دولة الإمارات لدى المملكة العربية السعودية، والأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب الدكتور علي بن تميم.

وناقش أمناء الجوائز العربية في اجتماع الجمعية العمومية محاور عدة، أبرزها النظام الأساسي للمنتدى، وبحث أوجه التنسيق والتعاون بين الجوائز، بالإضافة إلى ما استجد من أعمال ذات صلة بالمنتدى، وبالعمل الثقافي المشترك.

وأعلن المنتدى عن اختيار الأمير خالد الفيصل رئيساً فخرياً لمنتدى الجوائز العربية.

وتخللت اليوم الأول فعاليات متنوعة تضمنت ندوة ثقافية بعنوان «الجوائز العربية بين الشعر والسرد»، التي شارك فيها كل من الروائية أميمة الخميس (السعودية)، والشاعرة روضة الحاج (السودان)، والروائي طالب الرفاعي رئيس جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية (الكويت)، وقدم الندوة أمين عام جائزة عيسى لخدمة الإنسانية في مملكة البحرين الشاعر علي عبدالله خليفة.

يشار إلى أن منتدى الجوائز العربية عقد اجتماعه الأول التأسيسي في مقر جائزة الملك فيصل في شهر أكتوبر الماضي، وتمت خلاله الموافقة على تكوين كيان ثقافي باسم منتدى الجوائز العربية بهدف التنسيق بين الجوائز العربية، والتواصل في ما بينها لخدمة أهدافها، ودعم التعاون في المجال العلمي والثقافي وتطويره، والتبادل المعرفي بين مؤسسات الثقافة العربية المانحة للجوائز. كما تم تكوين مجلس تنفيذي للمنتدى، والذي أقرّ تأسيس بوابة إلكترونية للجوائز العربية، والعمل على تبادل المعلومات بين الجوائز التي تعزز العمل الثقافي العربي المشترك، وتحفيز المبدعين، ومناقشة المعايير وآليات عمل الجوائز العربية والقواسم المشتركة بينها وأوجه الاختلاف، بهدف تبادل الخبرات والتجارب وإيجاد سبل لمواجهة التحديات.

يذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب تُمنح كل عام لصنّاع الثقافة والمبدعين والمفكرين والناشرين والشباب، تقديراً لمساهماتهم في مجالات التنمية والتأليف، والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الفكرية والأدبية والثقافية والاجتماعية، وذلك وفق معايير علمية وموضوعية. وتهدف الجائزة بفئاتها التسعة التي أطلقت عام 2006 إلى دعم الأعمال الإبداعية، فضلاً عن الفرص الجديدة التي تتيحها للمؤلفين بالعربية.


المنتدى عقد

اجتماعه الأول

التأسيسي في مقر

جائزة الملك فيصل

في شهر أكتوبر

الماضي.

طباعة