علي سيار يرحل عن عمر ناهز 91 عاماً

جمعية الصحافيين الإماراتية تنعى عميد الصحافيين في البحرين

علي بن عبدالله مبارك سيار أثرى الصحافة البحرينية والعربية لستة عقود متواصلة. من المصدر

نعت جمعية الصحافيين الإماراتية عميد الصحافيين في مملكة البحرين الشقيقة، الكاتب الصحافي علي بن عبدالله مبارك سيار، الذي وافته المنية، أول من أمس، بعد أن أثرى الصحافة البحرينية والعربية لستة عقود متواصلة.

وتقدمت الجمعية بخالص العزاء وصادق المواساة لجمعية الصحافيين البحرينية، وأسرة الفقيد، والأسرة الصحافية في البحرين.

وقال أمين السر العام للجمعية، عبدالرحمن نقي البستكي، إن «الصحافة البحرينية والعربية فقدت الكاتب والأستاذ علي سيار، عن عمر ناهز 91 عاماً، بعد حياة مليئة بالمحطات، والترحال، والمعارك التي كان يخوضها في سبيل الرقي الحضاري، والإصلاح السياسي والثقافي والاجتماعي، وهو أحد أبرز رموز الصحافة البحرينية، وقد تقلد العديد من المناصب في دائرة صاحبة الجلالة، أبرزها تأسيس صحيفة (صدى الأسبوع)، وصحيفة (جلف ميرور)، كما أسس صحيفة (القافلة) في مطلع الخمسينات، وترأس تحرير العديد من الصحف المحلية، كالصحيفة الأسبوعية (القافلة)، ومارس اشتغاله فيها بين عامي 1952 و1954، بالإضافة إلى صحيفة (الوطن) التي رأس تحريرها بين عامي 1955 و1956».

انشغل سيار على مدى مسيرته الصحافية بالهموم المجتمعية المحلية والعربية، وقضايا المرأة، والسياسة والثقافة والفكر والأدب، وكان الراحل عضواً في المجلس التأسيسي الذي صاغ أول دستور لمملكة البحرين عام 1973، ونال عدداً من الجوائز لجهوده الكبيرة في خدمة الصحافة والصحافيين على المستويين المحلي والعربي.

• أسس صحيفة «القافلة» في مطلع الخمسينات، وترأس تحرير العديد من الصحف المحلية.

طباعة