«الدولي للراوي» يختتم حكايا دورته الـ 19

كرّم رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا لملتقى الشارقة الدولي للراوي الـ19، الدكتور عبدالعزيز المسلم، الرواة والضيوف والمشاركين في فعاليات الملتقى، في حفل أقيم بمركز إكسبو الشارقة، فيما أعلنت عائشة الحصان الشامسي، المنسق العام للملتقى، عن حزمة من التوصيات بعد ثلاثة أيام حافلة بالعمل والاحتفاء بالكنوز البشرية الحية، والعديد من الورش والفعاليات الجاذبة.

ولاقت فعاليات الملتقى تفاعلاً حيوياً لافتاً من قبل عشاق التراث عموماً، ومحبي الكنوز البشرية الحية، والمختصين والباحثين، ومن زوار الملتقى كباراً وأطفالاً، إلى جانب عشرات الضيوف القادمين من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة خصيصاً للمشاركة في هذا الحدث الذي يحتفي العام المقبل بدورته الـ20. وقال عبدالعزيز المسلم: «على مدار ثلاثة أيام حافلة، طفنا فيها في عوالم حكايات ألف ليلة وليلة.. ذلك العالم الجميل الساحر، ووقفنا على شخوص الحكايات ورموزها وأعلامها وأبطالها، بدءاً من شهرزاد، ملكة السرد، وصانعة الحكايات، وطفنا العالم على البساط السحري، وجلنا في الأمصار والقفار، وتعرفنا على أسرارها العجيبة وكائناتها الغريبة، وارتحلنا مع السندباد إلى ممالك البحر، ووقفنا على الأجواء الساحرة لدى الشعوب الغابرة والأمم الحاضرة، واستكشفنا قصة علاء الدين والمصباح السحري، وعلي بابا والأربعين حرامي، وغيرها من الحكايات الجميلة العابقة بالتراث الأصيل».

وتضمنت توصيات الملتقى: إنشاء مختبر بحث في ألف ليلة وليلة، ينكب على كل ما له صلة بهذا العمل الخالد الذي لا تنقضي عجائبه، وتحفيز البحث بمناهج علمية دقيقة لاكتشاف أشياء جديدة، وذلك لأن الانشغال بألف ليلة وليلة هو انشغال عالمي بالأساس. وأوصى الملتقى بإنشاء مكتبة ألف ليلة وليلة تضم نسخها المتنوعة ومخطوطاتها، إن أمكن ذلك، والدراسات القائمة بلغات مختلفة. وستمكن المكتبة الباحثين من التخصص في عوالم هذه الحكايات الغنية، إضافة إلى استحداث جائزة تُمنح لأهم دراسة حول ألف ليلة وليلة.

واشتملت التوصيات على المطالبة بالشروع في عمل مؤسساتي كبير يجمع المؤسسات والجامعات على المستوى العربي لإعادة جمع وحفظ ودراسة الليالي العربية.

الأكثر مشاركة