في 14 نوفمبر المقبل

«اليوم العالمي لغينيس» يحتفي بالمغامرين

المؤسسة سلطت الضوء على قصص ملهمة لأشخاص قاموا بمغامرات استثنائية. من المصدر

تستعد «غينيس للأرقام القياسية» للاحتفال بالنسخة الـ15 من اليوم العالمي لها، في 14 نوفمبر المقبل، ويعد هذا اليوم مناسبة سنوية احتفالاً بوصول كتاب غينيس للأرقام القياسية إلى أكثر الكتب ذات حقوق النشر مبيعاً عبر التاريخ. وخصصت المؤسسة العالمية، موضوع هذا العام لـ«روح المغامرة»، والذي يشهد مشاركة آلاف المغامرين عبر العالم، سعياً للحصول على لقب صاحب الرقم القياسي.

وقال المدير الإقليمي لمكتب «غينيس للأرقام القياسية» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، طلال عمر، إن المؤسسة بصدد الكشف عن الكثير من قصص المغامرين العرب خلال هذا اليوم. وأضاف: «رسالتنا هي إلهام جيل الشباب، وإشعال روح التحدي، ثم تكريمهم مع الآلاف من محبي المغامرة حول العالم».

وأكد أن المؤسسة تتلقى نحو 50 ألف طلب لكسر أرقام قياسية سنوياً حول العالم، ما يعادل نحو 1000 طلب أسبوعياً: «ويتم الرد على طلبات الأرقام القياسية خلال 12 أسبوعاً، إلا أننا سنولي أولويّة خاصة للطلبات المتعلقة بموضوع هذا العالم (روح المغامرة)، وسنكثف جهودنا لتقديم الرد الأولي خلال خمسة أيام عمل فقط».

وكشفت المؤسسة عن نسخة هذا العام من كتاب غينيس للأرقام القياسية 2020، الذي تتضمن نسخته الخاصة بالمنطقة أرقاماً قياسية من الشرق الأوسط.

وتابع عمر: «المغامرون هم عصب هذه الحياة، وبفضلهم وصل الإنسان إلى مناطق لم يكن ليصل إليها من قبل. ونؤمن في (غينيس) بأن كل واحد متفوق في مجال معين، وهذا ما يجعلنا جميعاً مؤهلين لأن نكون حاملين لأرقام قياسية رسمية».

وسلطت المؤسسة الضوء على قصص ملهمة لأشخاص قاموا بمغامرات استثنائية أبرزهم فيصل حسن - الغواص من أصحاب الهمم حامل الرقم القياسي لأسرع فترة للغوص بطريقة «سكوبا» مسافة 10 كم، إذ استغرق نحو خمس ساعات و24 دقيقة في محاولة ناجحة أجراها في الغردقة بمصر.

وقال الغواص: «تسعدني المشاركة في احتفالات اليوم العالمي لـ(غينيس للأرقام القياسية)، وآمل أن يكون إنجازي خطوة ملهمة لغيري؛ إذ استخدمت 26 أسطوانة هواء لإجراء هذه المحاولة، وحطمت الرقم القياسي السابق بنحو 57 دقيقة. وكان علي أن أضاعف جهودي لكسر رقم قياسي يحمله شخص معافى بالكامل، وقد كان ذلك حلمي لنحو 13 عاماً، بعد حادث السيارة الذي تعرّضت له».

طباعة