من فنون الزخرفة السعودية

    «قلب الشارقة» يحتفي بـ «القَط» العسيري

    صورة

    يستضيف سوق العَرصة ضمن مشروع «قلب الشارقة»، بعد غدٍ، ورشة عمل في فن «القَط» التراثي، وهو أحد فنون الزخرفة التي تشتهر بها عسير في المملكة العربية السعودية، وتقدمها منيرة التميمي ومحمد كاظم، العضوان المؤسسان لـ«تماشي»، وتهدف الورشة إلى تحفيز التبادل الثقافي في المنطقة بين دول الخليج التي تتميز بتراثها الغني.

    ويعتبر فن القَط العسيري من فنون النقش والزخرفة التقليدية لجدران المنازل الداخلية، إذ يعتمد في تقنياته على الأشكال والرسومات الهندسية والألوان النابضة بالحياة والمستوحاة من الطبيعة، حيث عُرفت عسير بتنوعها الجغرافي الذي أسهم في خلق ثقافة عريقة مليئة بالألوان والحياة، تبرز بدورها في الحياة اليومية لسكان عسير، من خلال التصميم العمراني، والتصميم الداخلي للمنازل، والفلكلور والرقصات الشعبية. وقد تم إدراج فن «القَط» في القائمة التمثيلية الخاصة بالتراث الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو، ما منح هذا الفن اهتماماً على المستوى العالمي، وجاء تنظيم هذه الورشة رغبة من مشروع «قلب الشارقة» في الإسهام بنشر هذا الفن العالمي القديم باستخدامات حديثة.

    وحول الهدف من تنظيم هذه الورشة، قال محمد كاظم: «نحن نؤمن بأن تسليط الضوء على أي عنصر جمالي في المنطقة، مثل فن القَط، سيسهم في تقديم صورة متكاملة عما تختزنه ثقافتنا من أصالة وتراث غنيّ، ونحرص من خلالها على توجيه السكان المحليين إلى الحفاظ على هذا الفن للأجيال المقبلة».بدورها، قالت منيرة التميمي: «تهدف هذه الورشة إلى تعريف الضيوف والمشاركين بمقاطعة عسير، ومراحل نشوء فن القَط وقيمته، باعتباره إحدى أهم الحرف التي امتهنها أهل المقاطعة، وباعتباره أسلوباً إبداعياً يعكس تاريخها الغني وهويتها الأصيلة».

    • عُرفت عسير بتنوعها الجغرافي، الذي أسهم في خلق ثقافة عريقة مليئة بالألوان والحياة، تبرز في الحياة اليومية لسكانها، والتصميم الداخلي للمنازل، والفلكلور والرقصات الشعبية.

    طباعة