متخصصون: الإمارات بيئة محفزة للناشرين

راشد الكوس يتوسط اليازية خليفة وتامر سعيد. من المصدر

ضمن فعاليات جناح الشارقة، ضيف شرف معرض تورينو الدولي للكتاب، نظمت جمعية الناشرين الإماراتيين جلسة حوارية، تناولت ميزات قطاع النشر في دولة الإمارات، والفرص التي يتيحها للكتّاب والناشرين ليحققوا حضورهم.

وشارك في الجلسة التي أدارها المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين راشد الكوس، عضو مجلس الإدارة أمين سر جمعية الناشرين الإماراتيين ومؤسس دار الفلك للترجمة والنشر، الدكتورة اليازية خليفة، ومدير عام مجموعة كلمات للنشر تامر سعيد.

وتطرق الكوس إلى الجهود التي بذلتها المؤسسات الرسمية في دولة الإمارات لدعم حركة النشر المحلي والعربي، مشيراً إلى دور المجلس الوطني للإعلام في إعفاء الناشرين الإماراتيين من رسوم أذونات الطباعة والتداول، إلى جانب رعاية مشاركتهم في المعارض الدولية، منوهاً بدور وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في إعفاء الناشرين العاملين في الدولة من رسوم الترقيم الدولي للكتب.

وحول الميزات التي تقدمها مدينة الشارقة للنشر، قالت الدكتورة اليازية خليفة: «إن المدينة ليست ككل المدن، فهي سبق إماراتي في المنطقة والعالم، وتقدم خدمات بمستوى عال من الجودة والتنافسية، والميزات التي تقدمها المدينة دفعت جمعية الناشرين الإماراتيين إلى افتتاح فرع لها في (الشارقة للنشر)، التي توفر فرصة لنقل الكتب وتوزيعها على المعارض المحلية والدولية بشكل أسهل وأسرع وأقل كلفة، بالإضافة إلى التسهيلات التي تقدمها للوصول إلى سوق النشر العالمي وبناء شراكات مع ناشرين دوليين».

وتابعت اليازية: «إلى جانب مدينة الشارقة للنشر، تقدم الإمارة ميزات كثيرة مثل منحة الشارقة للترجمة (ترجمان)، التي مهدت الطريق للكثير من الناشرين والمترجمين، وكنت أنا واحدةً منهم، إذ أتاحت لي هذه المنحة فرصة لعقد شراكات مع دور نشر عالمية، إحداها في إيطاليا».

من جهته، سلط تامر سعيد الضوء على محفزات النمو في قطاع النشر الإماراتي، مستعرضاً تجربة مجموعة كلمات للنشر التي بدأت بدار نشر واحدة، لتضم تحت مظلتها اليوم أربع دور نشر مختلفة في الإمارات، واثنتين في المملكة المتحدة، وواحدة في فرنسا، وأخرى في إيطاليا. وقال: «ما كان للمجموعة أن تحقق هذا النجاح لولا البيئة المحفزة التي توفرها دولة الإمارات وإمارة الشارقة بشكل خاص».

طباعة