أكثر من 11 ألف طالب شاركوا في منافسات الدورة الرابعة

لبنى ناصر بطلة «تحدي القراءة العربي» في لبنان

صورة

توّجت لبنان، ضمن احتفالها بختام تصفيات مشروع تحدي القراءة العربي في دورته الرابعة، الطالبة لبنى حميدة ناصر، بطلةً لـ«التحدي» على المستوى الوطني، لتحصد اللقب بعد منافسة معرفية مع أوائل الطلبة الـ10 الذين بلغوا المرحلة النهائية، من مختلف المناطق التعليمية في لبنان.

كما نال عدنان مصطفى غدار لقب «المشرف المتميز»، وحازت «ثانوية طرابلس الحديدين الرسمية للبنات» لقب «المدرسة المتميزة».

وبلغ عدد الطلبة الذين شاركوا في «التحدي» على مستوى لبنان 11 ألفاً و440 طالباً وطالبة من 260 مدرسة، في القطاعين العام والخاص، في حين بلغ عدد المشرفين 390 مشرفاً.

وقال وزير التربية والتعليم العالي اللبناني، أكرم شهيب، خلال حفل تتويج الفائزين بالعاصمة بيروت، إن «هذه التظاهرة التربوية الثقافية هي خارطة طريق تنتقل بنا من لغة المنابر إلى لغة المشروع المحدد في روزنامة عمل، إنه مسار وُضع لنتمسك بلغتنا الأم، ولأن ننفتح من خلاله على ثقافات العالم ولغاته».

وأضاف: «نعبّر عن شكرنا وتقديرنا لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإننا نقف إلى جانبه في رؤيته الثاقبة البعيدة المدى لاستنهاض العرب على كل المستويات، ونعمل على تعميم استخدام اللغة العربية في التعبير ومواكبة سوق العمل، والانفتاح على ثقافات العالم ولغاته».

من جانبه، قال نائب أمين عام مشروع تحدي القراءة العربي أيمن جراح، خلال كلمته بالحفل، الذي حضره سفير دولة الإمارات لدى لبنان، حمد سعيد الشامسي، إن «(تحدي القراءة العربي) نجح في التميز للعام الرابع على التوالي، مسجلاً مشاركات متزايدة وتفاعلاً أكبر»، مضيفاً أن «(التحدي) نجح في أن يكون مشروعاً عربياً جامعاً بامتياز، وما كان ذلك ليتحقق لولا الإرادات الصادقة لقيادات الميدان التربوي العربي، وحب المنافسة لدى طلبة المدارس في وطننا العربي الكبير، وفي بلاد الاغتراب». وتابع: «لبنان القلم والحرف كان له قصب السبق في تحدي التحدي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فعلى الرغم من كل العقبات، وصل المشروع إلى مدارس لبنان الحبيبة، التي لم تستثني في منافساتها الطلبة اللاجئين».

يشار إلى أن تصفيات «تحدي القراءة العربي»، التي تضم مشاركين من الدول العربية والأجنبية، قد انطلقت في شهر مارس الماضي، وخلال سلسلة من التصفيات على مدار أشهر، يتنافس أوائل الطلبة في مدارسهم على مستوى المديريات والمناطق التعليمية في دولهم، ثم الانتقال إلى اختيار الـ10 الأوائل على مستوى كل دولة، ليخوضوا التصفيات النهائية في كل دولة بالتنسيق مع الأمانة العامة لـ«تحدي القراءة العربي»، واختيار بطل الدولة، تمهيداً لخوض أوائل الطلبة، «أبطال التحدي»، في الدول المشاركة في المنافسات الأخيرة، التي ستُقام في دبي خلال أكتوبر المقبل، قبيل الإعلان عن «بطل تحدي القراءة العربي 2019».

منافس قوي

قال منسق عام «تحدي القراءة العربي» في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عبدالله النعيمي: «نسعد بالمشاركات المتميزة من لبنان، ورفد (تحدي القراءة العربي) بآلاف المشاركات سنوياً، فلطالما تميز الطالب اللبناني خلال منافسات (التحدي) بسعة اطلاعه ومعرفته وحسّه النقدي العالي وتنوّع قراءاته، ما يجعله دوماً ضمن المنافسين الأقوياء».

أكرم شهيب:

• «(تحدي القراءة) خارطة طريق تنتقل بنا من لغة المنابر إلى لغة المشروع المحدد في روزنامة عمل».

أيمن جراح:

«المشروع نجح في التميز للعام الرابع على التوالي، مسجلاً مشاركات متزايدة وتفاعلاً أكبر».

تويتر