«الجائزة» تكشف عن الفائزين بمسابقة «إنستغرام» لفبراير ومارس

«حمدان بن محمد للتصوير».. زهور وروائع من فئة كبار الشخصيات

صورة

كشفت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة «إنستغرام» لشهري فبراير ومارس الماضيين.

وبينما كان موضوع مسابقة فبراير «زهور»، كانت مسابقة مارس فريدةً من نوعها، إذ أطلقت كنسخة خاصة بالحفل الختامي للدورة الثامنة «الأمل»، وجاءت تحت عنوان «احتفالاً بالتصوير» دون تحديد موضوع معين، وكانت جوائز المسابقة الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة، بجانب استضافة الفائزين مع «كبار الشخصيات» خلال الحفل الختامي في دبي.

وشَهدت نسخة «زهور» تنافساً نوعياً بين العدسة الخليجية والحضور الإندونيسي الدائم في قوائم الفائزين، وفاز المصور الإندونيسي أغوس سوبريانتو بـ«اختيار الجمهور» وحصل على كاميرا SONY Alpha a6300، ورافقه في قائمة الفائزين المصور الإماراتيّ أحمد عبيد النقبي، والكويتي محمد فهد المضحي، والعمانية غنية سالم المجرفي والعراقيّ عمر حسين الخزرجي. وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة، بجانب نشر صورهم وأسمائهم على الحساب الرسمي للجائزة على «إنستغرام».

من ناحيته، قال أغوس سوبريانتو عن صورته الفائزة في نسخة «زهور»: «لقد التقطتُ الصورة صباحاً في حديقتي بعد أن أمطرت في الليلة السابقة، شاهدتُ شبكة العنكبوت مغطاة بقطراتٍ من المياه بحيث أستطيع رؤية انعكاس الزهرة خلفها، لذا جاءت الصورة بهذا الشكل الجميل». وأضاف «رغم أنني فزتُ بمسابقات عدة من قبل، إلا أن الفوز بإحدى مسابقات جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير مدعاةٌ للفخر حقاً. وهذا الفوز أضاف لي الكثير، كما أنه منح صورتي فرصة رائعة لانتشار دولي واسع. أعتقد أن من أهم نتائج التصوير أنه يُظهر جمالية العالم الذي نعيش فيه».

حرارة التنافس

بينما شهدت النسخة الخاصة بالحفل الختامي من مسابقة «إنستغرام»، نسبة مشاركة عالية رفعت من حرارة التنافس وجودة الأعمال المشاركة، في ظل الجاذبية المضاعفة لباقة الجوائز الممنوحة للفائزين الثلاثة؛ وهي الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة، بجانب استضافة الفائزين في دبي، خلال الحفل الختامي للدورة الثامنة الذي أقيم في «أوبرا دبي» وكاميرا رقمية من طراز نيكون D7200 SLR مُقدّمة من «نيكون الشرق الأوسط وإفريقيا».

وفاز بالمسابقة الأميركي كين غايغر، والإسباني بيدرو لويس أخورياغيرا، والسعودية فاطمة محمد الصبيحة، ونُشرت صور الفائزين وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على «إنستغرام».

من جانبها، قالت فاطمة الصبيحة عن صورتها الفائزة في نسخة «احتفالاً بالتصوير»: «قمتُ بالتقاط الصورة للسيدة (تينا) في إحدى القرى الجبلية في نيبال عام 2016 ضمن رحلة تصوير مع مجموعة من المصورين والمصورات من الخليج، هذه السيدة اللطيفة اجتذبت انتباهي فبدأتُ الحديث معها، وعلمت أنها تقوم بتربية طفلتها الصغيرة وتحتضن طفلاً من الجنسية الهندية يعمل والداه في الخليج، ودعتني لمنزلها المتواضع لالتقاط بعض الصور لها وللأطفال»، مشيرة إلى أن المرأة كانت تتحدث الإنجليزية، ما سهَّل تواصلها معها.

وأضافت المصورة السعودية: «أرى في الصورة تعبيراً كاملاً عن حياة (تينا)، فهي تعيش الروتين اليومي من حيث رعاية الأطفال وتقيّدها بتربيتهم، كما هو الحبل خلفها الذي تقبض عليه بيدها. توحيد اللون في جميع عناصر الصورة يُوحي برتابة الحياة الـمُكرَّرة. لقد سحرني لون عينيها الجميل فآثرت تصويرها عند الحائط الأزرق ليُبرز العينين بشكل أكبر».

وتابعت: «فزتُ بمسابقات عدة من قبل، لكن هذا الفوز الأول لي على منصة (إنستغرام)؛ وبشارة الفوز وصلتني في خضم يوم صعب، فشعرت بسعادة غامرة لفوزي في إحدى مسابقات جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير، خصوصاً لدى اقترانه بحضور رفيع المستوى ضمن فئة كبار الشخصيات للحفل الختامي للدورة الثامنة من الجائزة في أوبرا دبي، فهذا شرف كبير لأي مصور»، مشيرة إلى أنها تعمل من خلال عدستها على لفت النظر لأهمية التواصل بين الثقافات والديانات المختلفة، وتعميق التواصل الإنساني مع البشر في كل أنحاء العالم.

بن ثالث: عدسات تترجم الجمال

قال الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير، علي خليفة بن ثالث: «عكست الصور المشاركة في نسخة (زهور) فرادة رؤية المصورين المبدعين لرموز الجمال، الكل يرى الزهور ويبتهج بمنظرها، لكن عدسات المصورين من حول العالم تترجمُ هذا الجمال بطرق وأساليب لا تخطرُ ببال غيرهم، ما يعزّز من جمالية الزهور لدى المشاهد ومدى فهمه لتنوّع الأُطُر الجمالية لها».

وأضاف أن «نسخة (احتفالاً بالتصوير) حقّقت أهدافها، إذ شاهدنا روائع بصرية مدهشة ذات تنوّعٍ بديع سافر بنا إلى أقاصي جهات الأرض الأربع، وأسعد الفائزين بزيارة دبي وحضور الحفل الختاميّ للدورة الثامنة (الأمل) ضمن فئة كبار الشخصيات، وهذا أكبر قيمةً من الجوائز المرافِقة الأخرى في تصوّري الخاص، لما فيه من جرعة مُضاعفة من الثقة وترسيخ الاعتقاد بأهمية المثابرة والعمل الجاد للوصول الى الفوز، فمجرد صورة رائعة قد تنقلك لأماكن أخرى في رحلتك الفنية».

 

طباعة