تنظمه «الثقافة» في مركزها بأم القيوين

60 طفلاً يرسمون ويبتكرون في «مخيم الربيع للفنون البصرية»

5 ورش فنية يقدمها المخيم للمشاركين. وام

انطلقت، مساء أول من أمس، فعاليات مخيم الربيع للفنون البصرية للأطفال، الذي ينظمه مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأم القيوين، ضمن برامج المركز الهادفة إلى تعزيز المهارات الفنية والثقافية المختلفة عند الأطفال.

ويشمل المخيم، الذي يشارك فيه 60 طفلاً تراوح أعمارهم بين سبع و12 سنة، تنظيم خمس ورش فنية تتسم بطابع هادف، للمساهمة في تعزيز الإمكانات الفنية عند الأطفال، وصقل مهاراتهم في أنواع مختلفة من الفنون، على مدار أربعة أيام.

ويقدم مركز الحمرية للفنون، من خلال مشاركته في المخيم، أربع ورش فنية متنوعة، تتميز بتدريب الأطفال على فنون جميلة ومبتكرة، تشمل ورشة الاستنساخ من القوالب، وورشة الرسم البارز على القماش، بالإضافة إلى ورشتي صناعة الطابوق، وصناعة الأختام، ولاقت الورش الأربع تفاعلاً كبيراً من الأطفال المشاركين.

من جانبها، تقدم الفنانة الإيطالية أوريلا كوكو، من مركز آرتيزما آرت غاليري، الورشة الخامسة بعنوان «فنان المستقبل»، لتعريف المشاركين بأساسيات الرسم. وتركز الورشة على إبراز أحلام الأطفال وطموحاتهم، ورؤيتهم للمستقبل، وعرض أفكارهم الخاصة بعالمهم الواسع، من خلال رسومات مكتملة العناصر بأسلوب إبداعي وسط بيئة مبتكرة. وبالإضافة إلى الورش الفنية؛ تشارك مبادرة لغتي في تقديم ورشة تعلم اللغة العربية بطريقة ذكية للأطفال من عمر أربع سنوات، وتسهم المبادرة في تنمية قدرات الأطفال ثقافياً ولغوياً، باستخدام اللوح الذكي، وتوظيف التقنيات الحديثة في تعليم اللغة العربية، وغرس أساسياتها في نفوس الأطفال، وتنمية لغة التخاطب بالعربية الفصيحة، لتمكنهم وتشجعهم على النطق السليم، والتعبير بطريقة صحيحة.

كما تشمل فعاليات المخيم برامج ترفيهية للأطفال، من بينها مسابقات ثقافية وألعاب. من جهته، قال مدير المركز الثقافي بأم القيوين عبدالله علي بوعصيبة، إن مخيم الربيع للفنون البصرية يشكل مساحة فنية إبداعية متنوّعة، تعج بالورش الفنية التي تم الإعداد لها، وتنفيذها ضمن استراتيجية وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، لأجل تمكين القطاع الثقافي في الدولة، واكتشاف وتطوير المواهب الوطنية وتنميتها.

طباعة