تحطّمت على عتباتها مطامع الغزاة ورمَّمها أهلها

أبواب دمشق الـ7.. قصص السور والفاتحين و7 كواكب

صورة

ظلت مدينة دمشق على مدى العصور محط أنظار الغزاة، فاقتضت ضرورات الدفاع عنها وحمايتها إحاطتها بسور من الحجارة الضخمة، فُتحت فيه أبواب للدخول والخروج، وكان ذلك في بداية العصر اليوناني، وفي العصر الروماني تمت صيانة السور، وظهرت سبعة أبواب نسبةً إلى الكواكب السبعة المعروفة في حينها، وقد نحتت رموز هذه الكواكب على الأبواب، لاعتقادهم أنها تحمي المدينة.

تقع أبواب دمشق السبعة على سور دمشق، وكانت هذه الأبواب تزيد أو تنقص حسب الضرورات الحربية، لكنها لم تتجاوز الـ10 على مرّ العصور، تهدّم بعضها، وأنشئ آخر، وهدم وأغلق عدد آخر عبر الأيام والسنين، وكانت المهمة الأساسية لسور وأبواب دمشق مرتبطة بأمن الناس، فكانا وسيلة دفاعية قوية لصدِّ المعتدين من الغرباء والغزاة عن دمشق وأهلها.

تدمرت أجزاء من السور عام 749 م، وأعيد تحصينه في عام 1174 م في عهد نور الدين زنكي، وفتحت فيه أبواب لم تكن موجودة، منها باب الفرج، وباب النصر، أما الأبواب الرومانية الأصل فسبعة فقط، وهي: باب توما، وباب السلام، وباب الفراديس، وباب الجابية، والباب الصغير، وباب كيسان، وباب شرقي.

ويروي العديد من المؤرخين، وعلى رأسهم مؤرخ دمشق الشهير ابن عساكر، وحسن البدري، ومحمد عز الدين الصيادي، وصفاً لأبواب دمشق القديمة وعلاقتها بالكواكب، وأن أبواب دمشق السبعة مرتبطة بالكواكب السبعة.

ويقول ابن عساكر عن دمشق: «بُنيت على الكواكب السبعة، وجُعلت لها سبعة أبواب، على كل باب صورة الكوكب»، ويتابع ابن عساكر بالقول، نقلاً عن أبي القاسم بن محمد: «باني دمشق جعل كل باب من أبوابها لأحد الكواكب السبعة، ونقش عليه صورته، فجعل «باب شرقي» للشمس، و«باب توما» للزهرة، و«باب الصغير» للمشتري، و«باب الجابية» للمريخ، و«باب الفراديس» لعطارد، و«باب كيسان» لزحل، و«باب السلام» للقمر.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة