العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بيكي بيمر تتعقب سيرة أحمد العسم في رأس الخيمة

    «أمينة» يوثق حياة شاعر إماراتي

    تم عرض فيلم «أمينة» في مهرجان رأس الخيمة للفنون البصرية. من المصدر

    تتناول بيكي بيمر، أستاذ مساعد في الفن والتصميم في كلية العمارة والفن والتصميم في الجامعة الأميركية بالشارقة، حياة الشاعر الإماراتي أحمد العسم في فيلم وثائقي بعنوان «أمينة» من خلال سلسلة من الجلسات والأحاديث وزيارات استكشافية لأحياء وشواطئ إمارة رأس الخيمة.

    وقالت بيمر: «أمينة عبارة عن محادثة بين شاعر وناقد وإمارة، فالفيلم يوثق السيرة الذاتية للشاعر الإماراتي أحمد العسم الذي عاش حياته كلها في إمارة رأس الخيمة، ويدعو الفيلم المشاهدين إلى التجول مع أحمد العسم في رحلة حول رأس الخيمة ورؤية الأماكن والأحياء التي ألهمت وأثرت في خطابه الذي يتناول موضوعات مثل العائلة وأحاسيس الفقد والحب والوطن».

    وأضافت: «البيئة والثقافة والناس كانت من العوامل المحفزة التي أثرت في أشعاره التي تناولت بشكل موسع التغيير الذي لا مفر منه. ويقوم الشاعر خلال الفيلم برواية ومشاركة قصصه من خلال النثر تارة والشعر تارة أخرى، كما أننا نسمع صدى كلماته ونحن ننظر إلى مدينة رأس الخيمة من الفضاء وهي تتردد عبر البحار، ونشعر بشغف الناقد الدكتور هيثم يحيى الخواجه الذي ناضل من أجل الشعر في إمارة رأس الخيمة والمنطقة».

    واستطاعت بيمر الحاصلة على جوائز عالمية عن أفلامها الوثائقية العمل على فيلم «أمينة» بفضل منحة كريمة من مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة ضمن مهرجان رأس الخيمة للفنون البصرية. وقالت بيمر: «لقد سمحت لي هذه المنحة بأن أكتشف رأس الخيمة شخصياً بشكل ما كان يمكن أن يتحقق لولا هذا الدعم. وأنا آمل أن يقوم فيلم (أمينة) بتقريب المجتمعات من بعضها بعضاً خاصة في ما يتعلق بالشعر، ويمنحها لمحة عن فكر وحياة الفنان الذي لا يكون أمراً متوافر ومفتوحاً للجميع في العادة».

    وأضافت: «استلهمت أفكارالفيلم الوثائقي القصير من ملاحظاتي واقتناعي بأهمية الشعر في المنطقة، إضافة إلى فضولي الشخصي لاستكشاف التغيرات السريعة في الحياة الثقافية والاجتماعية مع مرور الوقت. وبما أنني آتي من خارج الإمارات، فإنني آمل أن أقدم ما يمكن اعتبارة نقطة مرجعية جديدة للشعر في المنطقة من خلال توثيق قصة الشاعر والشعر، لأنني أعتقد أن هذه من القضايا المهمة ذات الصلة في المجتمع اليوم».

    وأضافت: «إن حلمي أن أقدم ما يلهم مجموعة من الأصوات في المنطقة لاستخدام منصة الفيلم الوثائقي لتبادل وتوثيق القصص المهمة التي توثق اليوم. وأنا آمل أن يكون (أمينة) جزءاً من المهرجانات السينمائية في المنطقة وفي الخارج في المستقبل، كما أنني أرحب بالتعاون مع المجتمع المحلي لعرض الفيلم لإتاحة أكبر فرصة ممكنة لأكبر عدد من الأشخاص لمشاهدته».

    وتم عرض فيلم «أمينة» الوثائقي أثناء فعاليات مهرجان رأس الخيمة للفنون البصرية الذي تم تنظيمه في شهر فبراير هذا العام، حيث سنحت الفرصة للحضور والمشاركين للقاء المخرجة بيكي بيمر والشاعر أحمد العسم والحديث عن رحلة صنع الفيلم.

    15 عاماً

    بدأت بيمر، الحاصلة على زمالة فولبرايت، عملها في مجال التلفزيون، حيث قضت أكثر من 15 عاماً تعمل في محطات تلفزيونية رائدة مثل «ناشونال جيوغرافيك» و«سميثسونيان» و«ديسكفري وبي بي إس»، وتعمل الآن أستاذاً مساعداً للفن والتصميم في كلية العمارة والفن والتصميم بالجامعة الأميركية في الشارقة، بالإضافة إلى عملها مصممة للكتب.

    طباعة