المعهد «ضيف شرف» الدورة الـ 15 للمعرض

«الإسكندرية للكتاب» يحتفي بتراث «المخطوطات العربية»

فيصل الحفيان: المعهد يقدم في المعرض مجموعة كبيرة من الكتب. رويترز

مع إطلاق دورته الـ15؛ يسلط معرض الإسكندرية للكتاب في مصر الضوء على المخطوطات العربية، ودورها في استجلاء الماضي، والحفاظ على التراث من خلال اختيار معهد المخطوطات العربية «ضيف شرف».

وتأسس المعهد في 1946، في إطار جامعة الدول العربية، ثم أُلحق بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) في مطلع السبعينات، ويعمل على فهرسة المخطوطات وبناء قواعد بيانات لها، ونشر الكتب المرجعية والنصوص المحققة والدراسات الخاصة بالمخطوط العربي.

وقالت نائب مدير مكتبة الإسكندرية، هدى الميقاتي، في كلمة افتتاح المعرض، أول من أمس، إن «مكتبة الإسكندرية تهتم بنشر الوعي التراثي بين الجيل الجديد؛ لذا كان اختيارها معهد المخطوطات العربية ليكون ضيف شرف معرض الإسكندرية الدولي للكتاب لترسيخ أهمية التراث في فكرنا المعاصر، وتقديراً منا لدور المعهد الفعال في إحياء التراث العربي ونشره».

وتنظم المعرض مكتبة الإسكندرية بالاشتراك مع الهيئة المصرية العامة للكتاب، واتحاد الناشرين المصريين. وتستمر أنشطة وفعاليات الدورة الحالية حتى السابع من أبريل المقبل.

وقال مدير معهد المخطوطات العربية، فيصل الحفيان، إن «المعهد يقدم في المعرض مجموعة كبيرة من الكتب، وعشرات العناوين التي صدرت في عام 2018، وهي متنوعة»، مشيراً إلى أن النشر ليس هو كل عمل المعهد، بل هو واحد من الخطوط التي يعمل عليها.

وبجانب جناحه الزاخر بالإصدارات، نظمت أمس ندوة تناولت جهود وإسهامات معهد المخطوطات العربية في الحفاظ على التراث العربي.

ويشمل برنامج معرض الإسكندرية للكتاب ندوات فكرية، وأمسيات شعرية، وعروضاً سينمائية، وورش حكي وفقرات موسيقية وفنية، إضافة إلى إحياء بعض المناسبات التي تواكب فترة إقامة المعرض. ويحتفل المعرض بمرور 100 عام على ثورة 1919، بعدد من الندوات. وتجمع أمسية شعرية عربية، ينظمها المعرض، غداً، بين السوري أبوصهيب فواز، واليمني زكريا الدهوه، والعراقي عذاب الركابي، والفلسطينية زينات أبوشاويش، والمصري ربيع السايح.

طباعة