وقّع الكتاب في باريس لدبلوماسيين وناشرين وأدباء

حاكم الشارقة يدشّن النسخة الفرنسية من «بيبي فاطمة»

سلطان وقّع عدداً من النسخ الفرنسية من الكتاب وأهداها للحضور. من المصدر

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن لفرنسا دوراً كبيراً في إثراء الثقافة في مختلف مجالاتها، وريادتها التي جعلت من سموه أحد تلاميذ مدرستها الثقافية، والذي قاد إلى تعزيز التعاون بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة في تبادل الخبرات الثقافية.

جاء ذلك ضمن كلمة سموه التي ألقاها أول من أمس في حفل تدشين كتاب سموه «بيبي فاطمة» باللغة الفرنسية، والذي أقيم في متحف أورساي وسط العاصمة الفرنسية باريس.

وأشار سموه إلى أهمية الحفاظ على الكنوز الثقافية من أعمال فنية وكتب تاريخية ومجسمات نحتية، والتي تتميز بها فرنسا وتعرض في الكثير من المتاحف المنتشرة في أرجائها، من أبرزها متحف أورساي الذي يعقد فيه حفل إطلاق الكتاب.

وأوضح سموه خلال كلمته المكانة التاريخية لإمارة الشارقة بالحديث عن منطقة مليحة الأثرية التي كانت تسمى بالإغريقي ملوخه، وتعني المكان الفسيح، وتأتي القوافل من صحار وتمر من خلال العديد من الجبال والهضاب والأماكن الضيقة، ومن ثم تصل إلى الشارقة. وألقى الدكتور رنيو دو نلديو دو ڤابرو وزير الثقافة الفرنسي السابق، كلمة قال فيها إن كتاب «بيبي فاطمة» يروي قصة لحقبة زمنية مهمة وبتفاصيل دقيقة لا يشوبها تزييف. وأشاد الوزير السابق بجهود صاحب السمو حاكم الشارقة الثقافية الكبيرة جداً في مختلف المجالات، خصوصاً التعاون الثقافي مع فرنسا، وهنأ الشارقة لاختيارها عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019. بعدها قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بتوقيع عدد من النسخ الفرنسية لكتاب «بيبي فاطمة» وأهداها للحضور من دبلوماسيين وناشرين وأدباء.

كما تابع الحضور فيلماً تسجيلياً آخر حول اختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019.

طباعة