عرض عُماني في الليلة الأخيرة

دبا الحصن تختتم 5 ليالٍ من المسرح

خمسة عروض مسرحية إماراتية وعربية تضمنها المهرجان. من المصدر

اختتمت أول من أمس، فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي، الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة بالشارقة.

خمس ليال، هي عمر المهرجان، تلون فيها مسرح المركز الثقافي بمدينة دبا الحصن، بخمسة عروض مسرحية إماراتية وعربية مميزة، لتحمل هذه الدورة وجبة فنية متكاملة لعشاق أبو الفنون، بحضور نخبة من المختصين والأكاديميين بالمسرح لتحليل ونقد الاعمال الفنية المشاركة.

وتزامنا مع ختام المهرجان، انتهت أعمال ملتقى الشارقة للمسرح العربي في دورته الـ16، والذي ناقش على مدار يومين، مسارات التواصل والتقاطع بين أجيال المسرح العربي.

وتمحورت جلساته الحوارية حول التجارب المسرحية الرائدة والجديدة بين التأثير والتأثر، وتضمنت عرضاً لـ4 أبحاث مسرحية، قدمها أكاديميون من مصر، وتونس، والعراق، ولبنان.

ودارت الأبحاث الأربعة، في فلك المجايلة والمسرح في البلدان السالف ذكرها، فيما استعرض 3 من كبار المسرحيين في الإمارات، ومصر، والكويت، شهاداتهم في ضوء التجربة عن المجايلة أيضاً.

وأختتم المهرجان بعرض «تفاصيل الغياب»، لفرقة الصحوة العمانية من تأليف فهد ردة الحارثي وإخراج سعيد أسعد عامر، وتمثيل عائشة البلوشية وخميس الرواحي، وأشرف على تحريك الماريونيت موسى الهناني ومحمود الدهماني.

مدير المهرجان أحمد بورحيمة قال لـ«الإمارات اليوم»:«إن مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي أنتجته دائرة الثقافة، لتطبيق الخطط التي وضعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، لدعم الفن الرابع، وتعزيزا لمكانة الشارقة عاصمة ثقافية ومركز إشعاع لفن المسرح في الدولة وفي المنطقة».

وأضاف «المهرجان اليوم يمثل نقطة مفصلية في العمل الفني والثقافي الإماراتي بفضل الأعمال المتميزة التي يتم عرضها خلال الأيام المسرحية والتي تحوي جملة من القطع المتميزة من تعبير أدائي أو سردي فضلا عن الحبكات الدرامية».

وأكمل بورحيمة أن «ما يميز المهرجان هو طبيعة العروض المسرحية التي يقدمها، والتي تعد من أكثر المسارح تعقيداً لاعتمادها على شخصيتين فقط على خشبة المسرح».

وأكد أن «المهرجان خلال دوراته الأربع نجح في أن يكون منصة إبداعية جديدة للمسرحيين العرب، تعرض وتقرأ عبرها كنوز الثقافة الأدبية الحافلة بالتجارب والحكايات والأساطير من منظور الفن المسرحي والرواية والرقص والغناء وغيرها من أشكال التعبير الفني الشعبي».

وستطرد: «المهرجان لا يعتمد على العروض فقط، وإنما واكب ذلك انعقاد ملتقى الشارقة للمسرح العربي، الذي تضمن في دورته الـ 16 مناقشات هامة تتمحور حول المسرح العربي والمجايلة، باعتباره من التحديات الكبرى التي تواجه الشباب من الطاقات المسرحية في الوطن العربي».

ولفت أبو رحيمة إلى أن «الملتقى من خلال جلساته الحوارية حاول أن يقدم آفاق وحلولا للتحديات التي تواجه المسرح في الوطن العربي، علاوةً على مناقشة كيفية الإستفادة المتبادلة بين أصحاب الخبرات والتجارب المسرحية المتعددة من ناحية، والشباب من ناحية أخرى».

طباعة