تقديراً للسيرة الأدبية والعطاءات الثقافية لـ «فتاة العرب»

«أبوظبي للكتاب» يختار عوشة السويدي شخصية المعرض

الشاعرة «فتاة العرب» رائدة من رواد الشعر النبطي في الإمارات. أرشيفية

أعلن معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، عن اختيار الشاعرة الراحلة عوشة بنت خليفة السويدي، الشهيرة بـ«فتاة العرب»، شخصية المعرض المحورية للدورة الـ29، التي تقام في الفترة من 24 إلى 30 أبريل المقبل، وذلك تقديراً لسيرتها الأدبية، وعطاءاتها الثقافية الحافلة بالإنجازات، والمؤلفات التي شكلت إضافة قيّمة إلى خزانة الشعر النبطي في الدولة. ويقام في جناح دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في هذه الدورة ركن مخصص لعرض أهم إنجازات الشاعرة الراحلة ومؤلفاتها الأدبية والشعرية.

يحرص معرض أبوظبي الدولي للكتاب على تكريم الشخصيات والرموز الثقافية والفكرية في العالم العربي، والاحتفاء بإنجازاتهم التي تشكل نموذجاً للأجيال المقبلة، وتدفعهم إلى مزيد من الجهد للنهوض بواقع الثقافة العربية. وتعد الشاعرة «فتاة العرب» رائدة من رواد الشعر النبطي في الإمارات. وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد اختار لها لقب «فتاة العرب» بعد تكريمها وتقليدها وسام إمارة الشعر في عالم الشعر الشعبي في عام 1989.

يذكر أنّ «فتاة العرب» هي من مواليد المويجعي في منطقة العين، لكنها من سكان دبي، اعتزلت الشعر في أواخر التسعينات، وبقيت تروي أشعارها في مدح الرسول، صلى الله عليه وسلم. وقد تساجلت الشاعرة عوشة بنت خليفة السويدي مع كبار الشعراء في الدولة، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشاعر أحمد بن علي الكندي، وسعيد بن هلال الظاهري. وقد وصفها المغفور له الشيخ زايد بأنها ركن من أركان الشعر بقوله:‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

ياركن عود الهوى وفنه

               شاقني جيلك بالوصافي

أسهمت عوشة بنت خليفة السويدي في إيصال القصيدة الإماراتية إلى آفاق جديدة من الانتشار، كما تعتبر قصائدها شاهداً على تحولات اجتماعية وأدبية تاريخية كبيرة في الإمارات خصوصاً والمنطقة عموماً، إضافة إلى ذلك حظيت الأغنية الإماراتية من خلال قصائدها بانتشار كبير، وتغنّى بكلماتها كثير من الفنانين، أمثال جابر جاسم، وعلي بن روغة، وميحد حمد، وغيرهم.

طباعة