«رحلات سردال» تتعقب تراث الغوص في «ياس»

صورة

أعلنت جزيرة ياس في أبوظبي عن إطلاق أحدث تجاربها الترفيهية «رحلات سردال للغوص على اللؤلؤ»، التي تعيد إحياء تقاليد وتراث مهنة الغوص وصيد اللؤلؤ، التي تشكّل جزءاً من التراث الإماراتي الأصيل، وتمنح الزوار فرصة لعيش التجربة كاملة في مياه الخليج العربي. واستمدت هذه التجربة البحرية برنامجها واسمها من كلمة «سردال»، التي كانت تطلق على النوخذة أو الربان صاحب النظرة الثاقبة والخبرة والدراية في تحديد مواقع الغوص والهيرات (المواقع الغنية بانتشار محار اللؤلؤ)، ضمن ثقافة صيد اللؤلؤ العريقة في الإمارات. وبالاستفادة من المعرفة الكبيرة للصيادين الإماراتيين ذوي الخبرة، وبمساعدة العائلات التي امتهنت صيد اللؤلؤ على مدى أجيال، تعمل «رحلات سردال للغوص على اللؤلؤ»، التي تبلغ مدة كل منها ست ساعات، على تسليط الضوء على هذا الجانب المهم من التراث الوطني الإماراتي، والحفاظ عليه من خلال إتاحة الفرصة للزوار للانطلاق في رحلة متميزة عبر الزمن إلى ذلك العصر الذهبي من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة.

وستنطلق الرحلات من ياس مارينا على متن سفينة شراعية تقليدية، باتجاه موقع الغوص الذي يبعد مسافة ميل بحري واحد، حيث سيستمع المشاركون في طريقهم على متن المركب لأجمل القصص والحكايات والأهازيج الإماراتية، التي زخر بها التراث الشعبي لرحلات الغوص لاستخراج اللؤلؤ. وسيتعرف المشاركون عند وصولهم على أساليب الغوص التقليدية لاستخراج محار اللؤلؤ من الهيرات المنتشرة في أعماق الخليج العربي. وبين أحضان الطبيعة البحرية الجذابة لرحلة العودة، سيتمكن الغواصون المبتدئون من تعزيز مهاراتهم الجديدة التي اكتسبوها خلال هذه التجربة، من خلال التعرف إلى الأساليب والأدوات المتنوعة التي اعتاد نوخذة المركب استخدامها لفتح المحار واستخراج ما يحتويه من كنوز ودفائن. وتتاح «رحلات سردال للغوص على اللؤلؤ» لكل الأعمار، وستنظم أيام الأربعاء والخميس والجمعة من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة 1:30 ظهراً. وستتوافر المشروبات والوجبات الخفيفة خلال هذه الرحلات، التي سيعود كل مشارك فيها بلؤلؤة كذكرى فريدة من هذه التجربة الاستثنائية، ويمكن لمن يجيدون السباحة المشاركة في تجربة الغوص.

 

طباعة