اختتم فعاليات دورته الأولى في الرياض

    بالفيديو.. 200 مشارك بملتقى الإبداع الثقافي في السعودية

    صورة

    اختتمت في الرياض، أول من أمس، النسخة الأولى من ملتقى الإبداع الثقافي، التي نظمتها الهيئة العامة للثقافة والمجلس الثقافي البريطاني، الذي انعقد في مركز الملك فهد الثقافي في الرياض. وشهد الملتقى حضور أكثر من 200 موفد، بما في ذلك نخبة من صناّع القرار وخبراء الفن والطلاب من مختلف القطاعات الإبداعية من منطقة الخليج والمملكة المتحدة. كما شارك في الملتقى مجموعة من المتحدثين البارزين من 10 دول مختلفة، حيث تناولوا عدداً من الموضوعات المهمة، وناقشوا التأثير الاجتماعي والاقتصادي للقطاع الإبداعي في منطقة الخليج.

    وانطلق الملتقى بكلمة افتتاحية من الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للثقافة، المهندس أحمد بن فهد المزيد، والرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني، كيران ديفان، مجسّداً بذلك أول تعاون على المستوى الدولي بين الجهتين.

    وبدأ اليوم الثاني والأخير من الملتقى مع نشاط إبداعي ممتع بقيادة سيمون شاركي من شركة «نيسيسري سبيس ثيتر»، قام خلاله الموفدون بممارسة نشاط محفز للتفكير، حيث تعين عليهم اتباع نمط معقد باستخدام كلتا اليدين. وخلال حديثه، أجرى شاركي - الذي كان سابقاً في مسرح اسكتلندا الوطني - مقارنة بين تحول المشهد الفني الاسكتلندي خلال السنوات الـ20 الماضية، والتطور الكبير للمشهد الفني في المملكة العربية السعودية، التي تشهد تغييرات كبيرة على العديد من الصعد.

    وتضمنت الجلسة الثانية عرضاً توضيحياً للدكتورة باتريشيا كاسزينسكا، زميلة أبحاث في مركز الابتكار والأفكار في جامعة لندن للفنون، التي ركزت على أهمية البحث في مساعدة خبراء الفنون والثقافة على فهم احتياجات الجمهور وقدرة أعمالهم على التأثير. كما سلطت الضوء على أهمية التعاون بين الفنانين والمؤسسات الثقافية والفنية والجمهور، مشيرةً إلى أن إعداد البرامج الفنية لا يجب أن يكون بمعزل عن المجتمعات.

    واستعرضت الجلسات الختامية أمثلة عن برامج تنمية المهارات من مختلف بلدان الخليج العربي، كما استطلعت وجهات نظر بعض أصحاب العمل حول أكثر ما يهمهم عند توظيف أشخاص جدد. وأسهمت هذه الجلسات في تسهيل عملية تبادل المعرفة والأفكار بين المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب مناقشة سُبل التعاون في ما بينها لتحقيق المنفعة المتبادلة، وتحفيز نمو القطاعات الإبداعية في المملكة المتحدة والدول الخليجية.

    وقال أحمد بن فهد المزيد: «شكل ملتقى الإبداع الثقافي منصّة مهمة للنهوض بالقطاع الإبداعي في المملكة العربية السعودية. وقد جمع تحت مظلته أكثر من 200 شخص من خبراء القطاع والطلاب الشغوفين بالثقافة والفنون، للتحاور والتعرف إلى المواهب الإبداعية الهائلة التي تشهدها المملكة حالياً. ونحن نتطلع إلى إقامة المزيد من المشروعات بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني وجميع الشركاء الخليجيين الذين حضروا الملتقى».

    طباعة