«دبي وتراثنا الحي».. من البيئة الزراعية إلى «البحرية»

البيئة الزراعية في المهرجان شهدت إقبالاً من الزوار. من المصدر

اختتمت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة، الفعاليات الخاصة بالبيئة الزراعية في دولة الإمارات، وذلك ضمن حضورها في القرية العالمية من خلال مهرجان دبي وتراثنا الحي الذي ينظم هذا العام تحت شعار «كنوز من التراث الثقافي الإماراتي».

واطلع الزوار والمهتمون بالتراث على البيئة الزراعية التي تمتاز بتنوّع مقوماتها، وفقاً لطبيعة مناطق الإمارات المختلفة والتنوع الجغرافي. ولايزال كثير من معالم هذه البيئة يقف شاهداً على عبقرية الإماراتيين القدماء الذين ابتكروا مهناً تقليدية وأنظمة هندسية فريدة للتعايش في هذه البيئة، مثل شق القنوات المائية وطرق استخراج المياه الجوفية.

وقالت مدير إدارة البرامج الثقافية والتراثية، ورئيس لجنة مهرجان دبي وتراثتا الحي في «دبي للثقافة» فاطمة لوتاه: «حظي مهرجان دبي وتراثنا الحي خلال الأشهر الثلاثة الماضية بإقبال من الزوار؛ ومن المتوقع أن يتواصل الزخم لتقديمنا بيئة جديدة، وهي البيئة البحرية التي تنتشر في العديد من مناطق الدولة، وترتبط بعادات أصيلة لايزال الكثير منها حياً في التجمعات السكانية الإماراتية».

وأضافت «سنواصل من جانبنا تعزيز عروضنا لتقديم تراثنا بصورة لائقة تستقطب الزوار من كل الجنسيات». ولجأت اللجنة المنظمة إلى تقسيم المهرجان هذا العام وفق البيئات المختلفة لدولة الإمارات، وهي: البدوية والجبلية والزراعية والبحرية. ويستقبل الحدث زوار القرية العالمية يومياً من الخامسة حتى العاشرة مساءً، ليتيح لهم الفرصة للاستمتاع بالبرنامج الغني، وما يقدمه من ورش عمل وفعاليات تركّز بوجه خاص على التثقيف بالحرف اليدوية في مختلف البيئات الإماراتية. وتلعب مراكز دبي للتنمية التراثية دوراً مميزاً في المهرجان، لما تعرضه أمام الزوار من ألعاب شعبية تعد بدورها جزءاً مهماً من تقاليد متوارثة، وتبعث على المرح، خصوصاً بين الأطفال، من خلال استخدام أدوات بسيطة تنشر السعادة وتعزز الروابط.

 

طباعة