تركيب أرضيات خشبية ووسائل إضاءة وفتحات تهوية

مصر تُعيد فتح مقبرة توت عنخ آمون «بعد تجديد العفش»

صورة

بعد مرور ما يقرب من قرن على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، التي كانت تحوي مومياء الملك الشاب المدفونة منذ أكثر من 3000 عام، عاودت مصر فتح المقبرة في صورة أكثر بهاءً، بعد عمل دؤوب على إصلاح أضرار سببتها الأتربة والرطوبة وتوافد الزائرين.

وتمت أيضاً إعادة النقوش الأثرية التي تزين الجدران والسقف إلى الحالة التي كانت عليها عندما دخل عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر المقبرة أول مرة عام 1922.

وتضمنت عملية الترميم التي استغرقت 10 سنوات تركيب أرضيات خشبية ووسائل إضاءة، ما تطلب نقل توت عنخ آمون نفسه. وقال نيفيل أجنيو مدير الاتصالات بمعهد جيتي للترميم ومقره لوس أنجلوس، والذي قاد العمل: «إنه شيء ثمين بشكل لا يصدق، لذلك واجهنا ضغوطاً شديدة في تلك الفترة لنقل المومياء بشكل آمن».

وقال عن عملية رفع المومياء وتابوتها الذي يزن 250 كيلوغراماً، وحمله بالأيدي إلى خارج المقبرة: «لقد كانت مرعبة.. اثنا عشر رجلاً يهتفون ويحملونه أعلى المنحدر. قلت: إذا تعثر أحد فسينزلق (التابوت) وسيقتل أحداً، فقالوا: لا تقلق».

وكان موقع وادي الملوك الأثري قد خضع لأعمال تجديد مرات عدة، لكنها ربما لم تكن بهذه الدقة.

وبدأ متخصصون وعلماء في الترميم والمعمار والبيئة بعمليات تحليل استغرقت نحو خمس سنوات، والتي خلصت إلى وجود تأثير بيئي إلى جانب أضرار ناتجة عن توافد الزوار، منها أضرار لحقت بنقوش الجدران وخدوش وفقدان بعض القطع.

وقال حسين الشابوري أستاذ الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية: «بخار الميّه اللي طالع من الزوار بيأثر على كل حاجة في المقبرة، وبيخلي الزائر مش بيقدر ياخد نفسه».

وأضاف «كان لازم نحل المشكلة دي، احنا نعمل تهوية دخول هوا مفلتر فريش مش تكييف وخروج هوا من المقبرة.. التارجت (الهدف) إن احنا نغير كل الهوا اللي في المقبرة في نص ساعة».


- استغرقت عملية الترميم 10 سنوات لتعود كما كانت عليه عام 1922.

12

رجلاً حملوا المومياء

وتابوتها الذي يزن

250 كيلوغراماً إلى

مكان آمن.

 

طباعة