حبيب الصايغ وخلود المعلا ينقلان جمالية القصيدة العربية

صورة

وسط حضور كبير من المسؤولين والمثقفين الإماراتيين، نقل الشاعران، الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات حبيب الصايغ، وخلود المعلا، جمهور معرض نيودلهي الدولي للكتاب، من جماليات اللغة الأردية، والهندية، والسنسكريتية، إلى جمالية القصيدة العربية المعاصرة، حيث قرأ الشاعران نماذج شعرية من تجربتهما جسّدا خلالها انشغالاتهما الجمالية والفلسفية، وقدرة العربية على فتح دلالات متجددة في الشعر.

جاء ذلك خلال أمسية شعرية أقيمت ضمن فعاليات الاحتفاء بالشارقة ضيف شرف الدورة الـ27 من معرض نيودلهي الدولي للكتاب، حيث التقى الشاعران على منصة جناح الإمارة المشارك في المعرض. واستهلّت الشاعرة خلود المعلا الأمسية بعدد من قصائد تجربتها الأولى، حيث أظهرت انشغالاتها بتفاصيل الحياة، وقدرتها على تأمل اللحظة ومفارقاتها، وتحويلها في بناء النص الشعري إلى عوالم جمالية.

بدوره، كشف الشاعر حبيب الصايغ عن فرادة تجربته التي تمتد إلى أكثر من أربعة عقود من الزمن، اختبر فيها مسار تجربته، وانتقى باشتغال جمالي قاموسه اللغوي الخاص، مؤكداً قدرة قصيدته على تجاوز الأشكال الشعرية الجاهزة، وفي الوقت نفسه المرور بها كما لو أنه حتى وهو يكتب قصيدة النثر يستفيد من القصيدة العمودية، معوّلاً على موسيقى الشعر الخالص، ومتانة المعمار اللغوي في حمل المضامين والمفاهيم التي يطرحها في نصه.

طباعة