خلال مخيَّم شتوي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث

25 من الناشئة يجرّبون حياة الأجداد على ظهر المطية

صورة

بهدف غرس قيم التراث لدى الناشئة، ونشر الوعي حول الثقافة المحلية؛ نظم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، مخيماً شتوياً لعدد من طلبة المدارس في دبي، يستمر حتى 29 ديسمبر الجاري، في منطقة النخرة بدبي.

واختير 25 طالباً، تراوح أعمارهم بين 12 و16 سنة، ليختبروا تجربة حياة الأجداد، ليفترشوا الخيام في ليلهم، وينطلقوا على ظهر «المطية» في نهارهم، ويعملوا على تجهيز احتياجاتهم بأنفسهم، ويتحلوا بالشجاعة والصبر لمواجهة الحياة اليومية؛ بهدف تنمية خبرات ومهارات الأجيال الجديدة.

وقالت مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، هند بن دميثان القمزي، إن «المخيم الشتوي، الذي ينظمه المركز للمرة الأولى، يأتي ليدرب الناشئة على أسس الاعتماد على النفس، وغيرها من القيم التي يتسم بها مجتمعنا»، مشيرة إلى أن «هذه الخطوة حظيت بترحيب من المشاركين وذويهم، خصوصاً أننا نعلمهم أساسيات الموروث المحلي، ووضعنا برنامج عمل مكثفاً، ونرى يومياً مدى تفاعل الطلبة، وتجاوبهم معه».

وأشارت بن دميثان إلى أن المخيم «بداية نحو المزيد من الفعاليات الهادفة، التي تسهم في تربية جيل متمسك بموروثه الاجتماعي، منذ سن مبكرة».

من جهتهم، أعرب طلبة مشاركون في المخيم عن سعادتهم بالتجربة، التي تعد جديدة على العديد منهم، داعين زملاءهم إلى الانضمام إلى مثل هذه الفعاليات التي تغرس حب التراث في نفوسهم، وتعودهم بشكل عملي على ممارسته.

وقال الطالب محمد حمد العامري: «إنني سعيد بتعلم الأساسيات المرتبطة بتقاليد مجتمعنا، فهذه المرة الأولى التي أعرف فيها كيف أقدم الضيافة، وكيف أجهز (الشداد) المرتبط بالناقة، إضافة إلى ركوب المطية، وعدد كبير من الأنشطة الترفيهية، التي استمتعنا بها في هذه الإجازة المدرسية».


29

الجاري؛ موعد

اختتام فعاليات

المخيم، في منطقة

النخرة بدبي.

طباعة