رؤى فنية تمزج بين الأصالة والمعاصرة لـ 63 فناناً

لوحات تضيء بزخارف وحروف عربية

صورة

جداريات ولوحات في الخط الأصيل والزخرفة وحروفيات.. يستضيفها مهرجان الشارقة للفنون الإسلامية في نسخته الـ21، التي تنطلق غداً، وتستمر حتى 19 من يناير المقبل.

المهرجان الذي تنظمه دائرة الثقافة بالشارقة، ويحمل هذا العام شعار «افق»، يسلط الضوء على كيفية تجلي الحالة البصرية للفن الإسلامي في ذهنية الفنان المعاصر، وتأملات الفنان وإيجاد طريقها للحضور كمنجز فني ملموس، وتجسيد رؤية الفنان للعلاقة بين الخيال وآفاق التعبير.

ويضم المهرجان في دورته الجديدة أكثر من 55 معرضاً يحتضنها متحف الشارقة للفنون، وواجهة المجاز المائية، ومركز مرايا للفنون، وجهات أخرى في الإمارة، ويجمع هذا العام بين 63 فناناً من 20 دولة عربية وأجنبية، مقدمين لعشاق الفن التشكيلي 377 عملاً فنياً تجمع بين المدارس الفن التقليدية والمعاصرة، إضافة إلى تنظيم 144 ورشة فنية، وعرض 11 فيديو لتجارب فنية متنوّعة، إلى جانب دورة تدريبية في الخط العربي.

238 فعالية فنية

وأعلن مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة مدير مهرجان الفنون الإسلامية، محمد إبراهيم القصير، خلال مؤتمر صحافي، عقد، أمس، تفاصيل الدورة الـ21، موضحاً أن «الدورة الجديدة للمهرجان تحمل العديد من الفعاليات والأنشطة الفنية، ليكون عشاق الفنون الإسلامية على موعد لـ30 يوماً متتالية مع 238 فعالية من معارض وورش فنية ومحاضرات، تستضيفها الدائرة، بالتعاون مع 25 جهة رسمية في الإمارة».

وأضاف القصير: «منذ عقدين وضع صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، حجر الأساس لمهرجان الفنون الإسلامية، لتشهد الدورات المتعاقبة تراكماً فنياً لافتاً، ويصبح الحدث علامة فارقة في الفن الإسلامي، لينجح المهرجان على مدار 20 عاماً في إعادة الألق إلى هذا الفن العريق، ويحجز موقعه في الساحة التشكيلية العالمية، ويكون سباقاً في الكشف عن مبدعي هذا الفن، وفي طرح مشروعات فنية مميزة وفارقة».

وأوضح أنه «تم اختيار (أفق) شعارا للدورة الحالية لرغبتنا في الابتعاد عن المباشرة، والذهاب إلى مجازات التعبير، وجماليات التأمل، واستكشاف أسرار الصورة المصاغة بالإحساس، وبالتالي تذوق حالة من التلقي تتدفق معها الصور».

وتابع: «نجح المهرجان أن يصبح تظاهرة جمالية تجمع الشرق والغرب على إرث إنساني وروحاني، في إمارة تنير الدروب أمام الإبداع، في ما تحلق في عوالم بصرية مشغولة في لحظة إبداعية تستند إلى الخيال والحدس لدى الفنان، الأمر الذي يكسبها قيمة جمالية في الزمان والمكان معاً، ويدمج بين الموهبة والمادة في آن».

• 55 معرضاً لمبدعين من 20 دولة عربية وأجنبية.

طباعة