«تنمية المجتمع» تطلق «وصال» لتعليم «لغة الضاد»

تزامناً مع اليوم العالمي للغة العربية، أعلنت هيئة تنمية المجتمع في دبي، عن إطلاق الدورة الثالثة من مبادرة «وصال»، التي ينظمها قسم الهوية الوطنية في الهيئة، بالتعاون مع الجامعة الأميركية في الإمارات، بهدف تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وتعزيز وعيهم بالهوية الوطنية والثقافة المحلية.

وكانت «وصال» حققت نجاحاً كبيراً في دورتيها السابقتين تمثل في الإقبال الكبير من غير الناطقين باللغة العربية من جنسيات غربية وآسيوية مختلفة وقطاعات أعمال متعددة، ما يدل على حرص المقيمين على معرفة مبادئ اللغة العربية، والاستفادة من هذه الفرصة لفهم هوية وثقافة المجتمع المحلي بشكل أفضل.

وأشار المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع في دبي، حريز المر بن حريز، إلى أن احتفاء العالم باللغة العربية في هذا اليوم دليل واضح على أهمية دور (لغة الضاد) في النتاج الثقافي والمعرفي للبشرية جمعاء، وإسهاماتها المهمة في العلوم والمعارف التي عرفها الإنسان على مر التاريخ، لافتاً إلى الدور الكبير الذي يقع على عاتق الناطقين بالعربية لتسليط الضوء عليها، ودورها في نشر الحضارة على مستوى العالم، وتعزيز التنوع الثقافي بين مختلف الشعوب والأمم. وقال بن حريز: «تواصل دولة الإمارات بقيادة صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ومتابعة حثيثة من صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جهودها الكبيرة للتمسك باللغة العربية، والمحافظة على علومها، وتطوير تعليمها ونشرها على أوسع نطاق، لإيمان قيادتنا الرشيدة العميق بأن لغتنا هي هويتنا، وهي تشكل صلة الوصل بين ماضينا العريق ومستقبلنا المشرق».

وأوضح بن حريز أن «قسم الهوية الوطنية في هيئة تنمية المجتمع يعمل على طرح مبادرات متنوّعة، تستهدف مختلف فئات المجتمع، لتعزيز اهتمامهم باللغة العربية، وتوسيع انتشارها بين المقيمين».

واختتم بن حريز: «تشكل اللغة العربية موروثاً ثقافياً وتاريخياً عريقاً، وهي جزء لا يتجزأ من الهوية الإماراتية، فهي اللغة التي تعبّر عن ثقافتنا ومعتقداتنا وطموحاتنا وآمالنا، وتعدّ نواة للمجتمع الإماراتي، والنسيج الذي يربط مكوناته، وتطويرها والاهتمام بها واجب مجتمعي ومسؤولية تقع علينا جميعاً، انطلاقاً من الأسرة والشباب وأجيال المستقبل، الذين يقع على عاتقهم مهمة حمل راية اللغة العربية، والمضي قدماً في نشرها وتطويرها».

• احتفاء العالم بـ«العربية» دليل أهميتها في النتاج الثقافي والمعرفي.

طباعة