المسلَّم: كل زائر لأسبوع التراث الإماراتي سيجد ما يسرّه - الإمارات اليوم

الفعاليات تنطلق اليوم في «البيت الغربي» بقلب الشارقة

المسلَّم: كل زائر لأسبوع التراث الإماراتي سيجد ما يسرّه

الفعاليات تسعى إلى تعريف الأجيال المقبلة بأصالة الماضي. من المصدر

تنطلق اليوم فعاليات وأنشطة أسبوع التراث الإماراتي في مركز فعاليات التراث الثقافي «البيت الغربي»، ضمن برنامج «أسابيع التراث العالمي» الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث، تحت شعار «تراث العالم في الشارقة»، وتستمر خمسة أيام حتى الخميس المقبل.

وستتضمن الفعاليات عرضاً لفرقة العيالة، ومعرض التراث الإماراتي الذي سيشمل حرفاً تقليدية بمشاركات تشمل جميع إمارات الدولة، وأكلات تقليدية، وفرقاً شعبية متنوعة، وعزفاً للعود، ومعرضاً تراثياً للأسر المنتجة، وعرضاً يومياً للصيد بالصقور، بالإضافة إلى عرض لكل من البيئة البدوية والجبلية، ومعرض مقتنيات التراث البحري، وعرض للعرس الإماراتي التقليدي، كما ستلقى محاضرات صباحية ضمن البرنامج الفكري التابع لأسبوع التراث الإماراتي، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين في مقر معهد الشارقة للتراث بالمدينة الجامعية.

من جانبه، دعا رئيس معهد الشارقة للتراث الدكتور عبدالعزيز المسلم الجميع لزيارة مركز فعاليات التراث الثقافي «البيت الغربي» في قلب الشارقة، مضيفاً أن «كل زائر سيجد ما يسره، وينقله إلى عالم مازلنا نعشقه ونتوق إليه، فمن خلال أسبوع التراث الإماراتي، نعمل على تعريف الجيل الحالي والأجيال المقبلة بأصالة الماضي، وتمكينهم من استكشاف ذلك الزمن، بكل ما فيه من عادات وتقاليد أصيلة تعبر عن الموروث الشعبي للأجداد».

وأضاف: «سيكون عشاق التراث والأصالة على موعدٍ يكشف عن رغبتهم في التعرف إلى التراث بمختلف تفاصيله، إذ سيتوافر لهم ذلك من خلال تنقلهم ورحلاتهم، سواء من خلال المحاضرات المتخصصة في شؤون التراث، أو التنقل بين البيئات الإماراتية المتنوعة، للتعرف إليها والعيش معها لحظات من خلال الاستماع للأشخاص الموجودين في تلك البيئات».

وأكد المسلم أن برنامج أسابيع التراث العالمي جاء بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وفي إطار أنشطة معهد الشارقة للتراث للتعريف بالتراث الثقافي العالمي وانفتاحه على التجارب العربية والدولية في هذا المجال، إذ تقدم الأسابيع الفرصة للأشقاء والأصدقاء لعرض العديد من النماذج من تراثها الثقافي بمختلف تجلياته وأنواعه وأشكاله.

ولفت إلى أنه من خلال أسابيع التراث العالمي يؤكد معهد الشارقة للتراث أهمية التراث، وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب وتفاعلها معاً من أجل الاستمرار في حفظ وصون التراث وحمايته ونقله للأجيال، بصفته مكوناً حضارياً كبيراً وأحد عناوين الهوية والخصوصية لكل شعب وبلد وأمة.

طباعة