188 طفلاً يتغنّون بحب الإمارات في «وطني الأغلى» - الإمارات اليوم

أوبريت تضمن لوحات استعراضية وفقرات وأناشيد

188 طفلاً يتغنّون بحب الإمارات في «وطني الأغلى»

الأوبريت ضم لوحات غنائية ومسرحية متنوعة. من المصدر

قدّم 188 من «أطفال الشارقة»، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، على خشبة قصر الثقافة بالشارقة، أوبريت «وطني الأغلى»، بالتعاون مع المكتب الثقافي والإعلامي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، احتفالاً باليوم الوطني الـ47.

وتضمن الأوبريت ثماني لوحات استعراضية وفقرات وأناشيد متنوعة، قدمتها مجموعة من منتسبي «أطفال الشارقة» الموهوبين بمشاركة الفنان الإماراتي عبدالله صالح.

وتناول الأوبريت نخلة «العم سعيد»، كرمز للقيم الراسخة في دولة الإمارات، والتي استطاع من خلالها أن يوصل رسالتها وقيمتها إلى أحفاده بطريقة استعراضية شيقة رسمت معاني الحب وقيم الانتماء والولاء للوطن والإخلاص له، وحفّزت على ضرورة العمل على بنائه ونهضته.

من جهتها، قالت مديرة «أطفال الشارقة» بالوكالة عائشة علي الكعبي: «كشف الأوبريت عن مواهب يمتلكها الصغار الذين وقفوا بثقة على خشبة المسرح، وقدّموا كل ما لديهم من طاقات عبّروا من خلالها عن حبهم لوطنهم»، مشيرة إلى أن العمل عكس ملامح من صور الولاء والانتماء لتاريخ الإمارات وأرضها وقيادتها.

بينما قال الفنان عبدالله صالح، إن «الأوبريت يحمل قيماً عدة، جسّدتها الأغاني الحافلة بالمبادئ التي بنيت عليها دولة الإمارات، وتربّت عليها أجيال بأكملها، إذ تحتوي على مضامين تعزز الانتماء للوطن، ولقد لمست خلال التدريبات الشغف الذي يمتلكه الأطفال ومدى استمتاعهم بالحضور على خشبة المسرح».

وجمع «وطني الأغلى» نخبة من المبدعين، فالعمل قصة وسيناريو وحوار صالحة غابش، رئيس المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، وكلمات الشاعر علي الخوار، وألحان دينا سعد، وإخراج محمد بكر.

من ناحيته، قال مخرج العمل محمد بكر، إن «الأوبريت استقطب عدداً كبيراً من الأطفال، إذ خضع المتقدمون لفترة اكتشاف المواهب، عملنا من خلالها على معرفة ما يمتلكونه من قدرات صوتية وتمثيلية، وكانت الاستجابة سريعة، وقمنا بالعمل على الجوانب الفنية والاستعراضية للوصول إلى أوبريت متكامل».

واشتمل الأوبريت على لوحات غنائية ومسرحية ذات رسالة قيّمة تعبّر عن حبّ الوطن والولاء والانتماء، إذ عكست «اللوحة الافتتاحية» فكرة «سباق المعاني» وما يدور في عقول الأطفال من أسئلة حول معاني النخلة كأحد الرموز العريقة لدولة الإمارات؛ لتتوالى لوحات: الشلة، العطاء، التراث، العمل، العلم، المستقبل، وصولاً إلى لوحة «الوطن هو الفائز» التي لخصت جميع القيم التي حملها الأوبريت.


عائشة الكعبي:

«الأوبريت كشف عن مواهب يمتلكها الصغار الذين وقفوا بثقة على خشبة المسرح».

عبدالله صالح:

«العمل حمل قيماً عدة، والمبادئ التي بنيت عليها دولة الإمارات، وتربّت عليها أجيال بأكملها».

طباعة