«كلمات» تتعاون مع منظمة عالمية لدعم كتب الأطفال المكفوفين - الإمارات اليوم

بدور القاسمي: المبادرة خطوة لضمان حقوق الناشئة في الوصول إلى مصادر المعرفة

«كلمات» تتعاون مع منظمة عالمية لدعم كتب الأطفال المكفوفين

الاتفاقية وقعت بمقر المنظمة العالمية للملكية الفكرية في جنيف. من المصدر

وقّعت مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال، المؤسسة الإنسانية المعرفية غير الربحية، التابعة لمجموعة كلمات، اتفاقية مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية (ويبو)، إحدى وكالات الأمم المتحدة، بهدف ضمان وصول الأطفال المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية إلى الكتب الميسّرة.

حق أساسي

تسعى مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال، التي أطلقتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، في أبريل 2016، إلى ضمان الحق الأساسي لكل طفل بأن يقرأ، وبجعل الكتاب الوسيلة المُثلى لتطوير قدرات الأطفال الذهنية والاجتماعية بطرق إيجابية، إيماناً منها بقدرة الكتاب في التأثير المباشر في عملية تنشِئة أجيال المستقبل.


100

كتاب تركّز عليها المرحلة الأولى للاتفاقية.

ووقع الاتفاقية بمقر المنظمة في جنيف بسويسرا، الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسس ورئيس مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال، والمدير العام للمنظمة فرانسيس جيري.

وتركز المرحلة الأولى للاتفاقية على التعاون لإصدار 100 كتاب باللغة العربية للأطفال المكفوفين بنظام التنسيق الميسّر، مع خطوات مستقبلية لتوسيع الاتفاق بحيث تشمل مساعدة الكتّاب والناشرين على إصدار أعمال ميسّرة التنسيق يستفيد منها الأطفال المكفوفون وذوو الإعاقة البصرية، بالإضافة إلى التعاون مع المكتبات لتعزيز محتوياتها من المنشورات والإصدارات والكتب الميسّرة.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: إن «الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال والمنظمة العالمية تهدف إلى توسيع نطاق أعمال المؤسسة الرامية إلى إتاحة وصول الأطفال المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية إلى الكتب الميسّرة باللغة العربية، إيماناً من المؤسسة بحق كل الأطفال المعاقين بصرياً على المستويين الإقليمي والعالمي في الحصول على فرص متكافئة في التعليم والثقافة والمعارف اللازمة لضمان تحقيق نجاحهم في المستقبل».

وأضافت: «يُشكل توفير الكتب الميسرة، وتسهيل الوصول إليها، تحدياً حقيقياً لا يُمكن تخطيه دون العمل المشترك، ما يجعل شراكتنا مع (ويبو) خطوة نحو تشجيع المنظمات والجهات المعنية بحقوق الأطفال على الانضمام إلينا، وتوحيد الجهود لضمان حقوق الأجيال الناشئة في الوصول إلى الكتب ومصادر المعرفة».

من جهته، قال فرانسيس جيري: إن «الاتفاقية تشكل إطاراً للتعاون المبتكر توفر بموجبه المنظمة العالمية للملكية الفكرية التدريب والمساعدة الفنية للناشرين، التي يمكن أن تسهم في إنتاج مجموعة من الكتب بصيغ وأنساق ميسرة يسهل الوصول إليها لصالح الأطفال المكفوفين أو ذوي الإعاقة البصرية».

وأضاف أن «تعاون اتحاد الكتب الميسّرة ومؤسسة كلمات في عمل جديد من شأنه أن يساعد على إيصال الكتب ونشر المعرفة بين أوساط الأطفال والشباب الناطقين بالعربية».

طباعة