عبدالله القبيسي: «هذا زايد.. هذه الإمارات» عنوان احتفال «اليوم الوطني» - الإمارات اليوم

مدينة زايد الرياضية ستشهد 50 دقيقة من الإبهار

عبدالله القبيسي: «هذا زايد.. هذه الإمارات» عنوان احتفال «اليوم الوطني»

صورة

كشف عضو اللجنة المنظمة للاحتفال الرسمي باليوم الوطني الـ47 لدولة الإمارات، عبدالله القبيسي، أن الاحتفال الذي يقام هذا العام بمدينة زايد الرياضية، تحت شعار «هذا زايد.. هذه الإمارات»، يكتسب أهمية خاصة لاحتفائه بـ«عام زايد»، إذ سيقدم تجربة بانورامية فريدة من نوعها، تراوح مدتها بين 40 و50 دقيقة من الإبهار، بمشاركة أكثر من 1500 شخص، كما سيشهد الاحتفال عرضاً حياً للأوركسترا الهارمونية، وهو أول عرض حي لأوركسترا يقام على مسرح بهذا الحجم، ويجمع بين الموسيقى العالمية والمحلية، متوقعاً أن يحضر الاحتفال 22 ألف مشاهد تقريباً.

وأشار القبيسي، في حواره مع «الإمارات اليوم»، إلى أن الاحتفال الذي سيقام في الثاني من ديسمبر يأتي تتويجاً لـ«عام زايد»، وأجمل خاتمة للاحتفالات الرسمية بـ«عام زايد»، ولذلك سيقدم قصة سردية عن قائد استثنائي غيّر شكل الحياة وأسس الاتحاد، تعبيراً عن العرفان للوالد المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإرثه الكبير، لافتاً إلى أن اختيار فقرات الاحتفال جاء ليشكل قصة سردية تجمع بين الموسيقى والإبهار عبر المزج بين التقنيات الحديثة، وعناصر التراث الشعبي والمعلومات، وكذلك لقطات أرشيفية لمقولات الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وقصائد للشيخ زايد، وأيضاً قصائد قيلت فيه، كل ذلك في إخراج مميز يقوم به خبراء عالميون. وقال إن «تقديم عرض بهذا الحجم والمستوى يعدّ تحدياً كبيراً، نأمل أن يخرج في أفضل صورة».

على نهجه

وأضاف القبيسي: «في كل عام يتناول الاحتفال الرسمي باليوم الوطني لدولة الإمارات ثيمة معينة تسلط الضوء على قطاع مختلف من إنجازات الدولة، وهذا العام سيكون محور الاحتفال الوالد المؤسِّس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وإنجازاته ونهجه وقيمه التي أرساها في الجميع، وتأسيسه للاتحاد. ولعل أهم ما يميز هذا الاحتفال هو أجواء اللحمة بين القيادة والشعب»، موضحاً أن «الاستعدادات للاحتفال الرسمي بـ(اليوم الوطني) تستغرق عاماً كاملاً، فبعد انتهاء الاحتفال، تبدأ اللجان المختصة بمراجعة ما تم وتقييمه للخروج بالسلبيات والإيجابيات، لتضع خطة الاحتفال للعام التالي، إذ استغرق الإعداد لاحتفال هذا العام عامين من الأبحاث والدراسات والتخطيط حتى يتناسب مع الاحتفاء بـ(عام زايد)».

وذكر القبيسي أن «الفنون لها تأثير كبير في تعميق المشاعر الوطنية وتعزيز الانتماء للوطن، إلى جانب كونها لغة عالمية تصل إلى كل الجنسيات ومختلف الفئات، ويمكن أن تلخص كثيراً من الأحداث في وقت قصير لا يتجاوز الساعة»، مشيراً إلى المكانة التي أصبحت أبوظبي تحتلها كعاصمة للثقافة والفنون، بفضل ما تشهده من حراك ثقافي وفني.

استعدادات

وأفاد عضو اللجنة المنظمة للاحتفال الرسمي باليوم الوطني الـ47، بأن حضور الجمهور هذا العام سيتم من خلال حجز تذاكر بخلاف الأعوام السابقة: «ففي السنوات السابقة كان كثير من الجمهور يتردد في حضور الاحتفال، خوفاً من أن يأتي ولا يجد أماكن شاغرة، ولذلك نقلنا الاحتفال إلى مدينة زايد الرياضية لتوفير مساحة أكبر، وتم اعتماد نظام جديد يعتمد على حجز تذاكر بأسعار رمزية هو 60 درهماً للتذكرة، و50 للمجموعات التي تضم أربعة أشخاص فما فوق، حتى يضمن كل شخص مكانه. كما ستخصص حافلات لنقل الجمهور من مناطق التجمع عند جامع الشيخ زايد إلى موقع الاحتفال، بعد أن يضعوا سياراتهم في مواقف الجامع». وأكد أن كل فرق العمل المشاركة في الاحتفال على أتم الاستعداد لوجستياً وفنياً للحدث الكبير، من أجل أن يخرج في أفضل صورة ممكنة. كما أتيحت الفرصة للمتطوّعين للمشاركة في هذا الحدث المهم، بالتعاون مع برنامج «تكاتف»، التابع لمؤسسة الإمارات، إذ يزيد عددهم على 100 متطوّع، وتم اختيارهم من تخصصات معينة تلبي الاحتياجات المطلوبة في العمل.


تذاكر

دعا القبيسي الجمهور إلى الإسراع بحجز تذاكرهم لحضور الاحتفال الرسمي بـ«اليوم الوطني»، لمشاركة الوطن أفراحه والتعبير عن حبهم وانتمائهم له، وتمسكهم بنهج زايد، والاستمتاع بالعرض الكبير الذي يمثل ملحمة وطنية، سواء عبر الموقع الإلكتروني، أو «فيرجن ميغاستور» و«تيكت ماستر»، مشيراً إلى أن نسبة كبيرة من التذاكر المطروحة تم حجزها من قبل العائلات والمؤسسات.

طباعة