لوحات تحتفي بتراث الإمارات في «الفندق الأكثر ميلاناً» - الإمارات اليوم

يضمّها معرض «أنداز كابيتال جيت أبوظبي»

لوحات تحتفي بتراث الإمارات في «الفندق الأكثر ميلاناً»

صورة

مجموعة كبيرة من اللوحات الفنية التي تعكس تاريخ وتراث دولة الإمارات، وكذلك حاضرها؛ يضمها المعرض الفني الدائم الذي افتتحه «أنداز كابيتال جيت أبوظبي» (الفندق الأكثر ميلاناً في العالم بمقدار 18 درجة)، أخيراً، في العاصمة، بهدف تعريف الزوار من مختلف الجنسيات بالفنون الإماراتية، وملامح الحياة فيها.

يحتوي المعرض على عدد كبير من الأعمال الفنية المتنوعة لمبدعين إماراتيين ومقيمين في الدولة. ومن أبرز تلك الأعمال لوحات للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من بينها أعمال للفنانة ندى العامري تعبّر عن ارتباط الشيخ زايد، رحمه الله، بالتراث، إذ جسّدته الفنانة في إحدى اللوحات وهو يحمل صقراً على يده، وفي أخرى يربت على الخيل باعتزاز، إلى جانب أعمال أخرى للفنانة عكست فيها موضوعات مختلفة، وتميزت بألوانها القوية الساطعة مثل الأحمر والبرتقالي والأصفر.

في حين اعتمد الفنان مهند الناصري في أعماله على تقنية «طباعة جيكلي» لتقديم لوحات تعبر عن ثقافة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، من بينها لوحة لجامع الشيخ زايد في أبوظبي، ولوحتان للشيخ زايد تزينت خلفية كل منهما بأبيات من نظمه، رحمه الله.

من جهته، قال المدير العام للفندق نائب رئيس مجموعة «حياة للفنادق» في أبوظبي ومصر والأردن، ستيوارت ديسن، إن الفندق الذي يتميز بوجوده في برج «كابيتال جيت» المائل الشهير في العاصمة الإماراتية، يحتفي بثقافة الإمارات والمنتجات الفنية والتقليدية التي تعبر عنها من خلال المعرض الفني الدائم، وما يضمه من أعمال فنية لفنانين إماراتيين ومحليين.

وأضاف: «يستقبل المعرض الضيوف عند دخولهم ردهة الفندق الأكثر ميلاناً في العالم بمقدار 18 درجة، بمجموعة متنوعة من الأعمال الفنية لفنانين محليين موهوبين. وتقدّم هذه الأعمال المميزة لمحة عن التاريخ العريق والثقافة المحليّة الفريدة لدولة الإمارات. أما الطابق الأرضي، فعبارة عن مساحة فنية دائمة توفر للضيوف تجربة رائعة لاستكشاف هذه الثقافة الغنية خلال فترة إقامتهم. كذلك زيّنت كل غرفة بأعمال فنية فريدة، لتمنح الضيوف فرصة للانسجام مع ثقافة المنطقة خلال إقامتهم».

وأشار ديسن إلى أن في كل ركن من أركان الفندق، يمكن للضيوف التعرف إلى قصص أربعة من الرموز الثقافية التي ارتبطت بثقافة سكان الإمارات على مرّ الأجيال، والتي اختيرت نظراً لما تتمتع به من مكانة وعراقة في الثقافة المحلية، ومن بينها «الخط» الذي يعبّر عن فن الخط الإسلامي العريق؛ ونسيج السدو المحلي التقليدي، و«المشربية»، وهي عبارة عن زخارف خشبية متشابكة تزين النوافذ؛ بالإضافة إلى الزخارف المستوحاة من أشجار النخيل.

ألوان التطور

يضم المعرض أعمالاً لعدد من الفنانين، من بينهم الفنانة مريم علي عبدالله، التي قدمت لوحة «سيدة خلف البرقع»، ووليد الطالب الذي عرض لوحة لمدينة أبوظبي تظهر التطور العمراني الكبير الذي تشهده. كما عرضت مصممة المجوهرات عزة القبيسي عملاً من مجموعتها «هوية» يجمع بين سعف النخيل وحروف من الفضة.

يحتوي المعرض على أعمال لمبدعين إماراتيين ومقيمين في الدولة

طباعة