إسماعيل فهد إسماعيل «الحاضر الذي لم يحضر» - الإمارات اليوم

جلسة تأبينية بمشاركة عدد من الكُتاب والمحبين

إسماعيل فهد إسماعيل «الحاضر الذي لم يحضر»

استضافت قاعة الفكر أمسية تأبينية للروائي الكويتى الراحل إسماعيل فهد إسماعيل، بعنوان «الحاضر الذي لم يحضر» شارك فيها عدد كبير من الكتاب والمحبين. قدم الأمسية الكاتب الإماراتي محسن سليمان، الذي أكد الفعل الإبداعي والجمالي المتجدد في شخصية الراحل ومثابرته في إثراء المكتبة السردية العربية بالكثير من العناوين الروائية المهمة.

تحدث الباحث الكويتي عقيل يوسف عيدان، عن الأفق الإبداعي والجمالي في شخصية الراحل، قائلاً: «لم يكن الأستاذ إسماعيل، كاتباً مُعلِّماً لجيلٍ أو أكثر من الأجيال الكويتية والعربية فقط، أو أديباً مُبدعاً شكّل انعطافاً مهماً في تاريخ الأدب الكويتي والعربي فحسب، أو مثقفاً ملتزماً بقضايا الإنسان والحريّة وترقية الوعي في الكويت والمنطقة أيضاً، وإنما كان جزءاً أصيلاً منّا؛ نحنُ أصدقاءه وحوارييه، قراءه ومتابعيه. لقد أسهم الراحل في تغيير وتحسين ذواتنا الأخلاقية، إلى ما نرجو أنْ تكونَ عليه، عندما ضرب بأدائه وسلوكه مثالاً صادقاً كصاحب نفس (تُرابيَّة) لا تعرف التَّغطرُس والتباهي، الكراهية والحقد على أحد، قل شأنه أو كبر».

وأشار الباحث العراقي محمد جواد إلى الكثير من ذكريات المحبة والإرادة الحرة والشجاعة في شخصية الراحل وحرصه النبيل على محاكاة شخوص وحكايات المجتمع الكويتي والعربي، بالإضافة إلى المواقف الإنسانية النبيلة التي جعلته نجماً محلقاً في أفق الإبداع الإنساني.

وتحدثت الروائية الكويتية ميس خالد العثمان عن فكرة إنشاء متحف إسماعيل فهد إسماعيل قائلة: «هذه المرة، اجتمعنا معاً في حضرته، بينما كانت كل زياراتنا السابقة على مدى سنوات طويلة لنستأثر بتركيزه وعطاءاته ونحسن تبادلها في ما بيننا، لكن مشروعنا القادم لــ(متحف إسماعيل) ما يجمعنا متحلقين في مكانه، وهو المنجز الذي نحلم ونعمل به كل الوقت مذ تم الاتفاق على تخصيص بيته من قِبل ورثته كمتحف».

طباعة