«روايات» تُترجم 11 عملاً إلى «العربية» - الإمارات اليوم

«روايات» تُترجم 11 عملاً إلى «العربية»

صورة

بادرت دار «روايات»، التي تُعنى بنشر الأعمال الأدبية العربية والمترجمة، إلى ترجمة نخبة من روائع الأدب العالمي، تضم 11 عملاً، وذلك خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الـ37 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، التي تستمر حتى 10 نوفمبر الجاري في إكسبو الشارقة، بمشاركة 1874 دار نشر من 77 دولة.

وشملت قائمة الإصدارات الجديدة التي تنوعت في مجملها بين الخيال العلمي والتاريخ والمأساة والكلاسيكي، وغيرها من الأجناس الأدبية، إصدار عملين للروائية الكندية مارغريت آتوود التي تُرجمت أعمالها للغات كثيرة حول العالم، وهما «حكاية الجارية» للكندية مارغريت آتوود، واحدة من الروايات الكلاسيكية الدستوبيّة الأكثر تأثيراً في القرن الـ21، وترجمها الشاعر السعودي أحمد العلي، ورواية «السفاح الأعمى» التي تعد واحدة من بين أفضل 100 رواية في القرن الـ20، حسب تصنيف مجلة تايم، وترجمتها الكاتبة إيمان أسعد.

وتقدم «روايات» عملين للكاتب الإنجليزي جوليان بارنز الذي يعدّ أحد أهم الكتّاب الإنجليز المعاصرين، وهما رواية «ببغاء فلوبير»، من ترجمة بندر الحربي، ورواية «ضجيج العصر» التي ترجمتها الطالبة عهود المخينة، وتسرد الرواية في مضمونها قصة رجل في عام 1937 في أوائل الثلاثينات من عمره يقف منتظراً مصعداً طوال الليل، معتقداً أنه سيُقبض عليه في أي لحظة، ويؤخذ إلى «البيت الكبير» الذي لم يخرج منه أحد دخلَ إليه.

كما تضم القائمة رواية «راغتايم» للمؤلف الأميركي إي إل دوكتُرو، الذي يمتلك في رصيده 12 رواية حاز من خلالها جوائز عدة، إذ تعد هذه الرواية واحدة من أهم أعماله التي تصنّف ضمن الشكل الكلاسيكي للسرد، وترجمها للعربية علي المجنوني. إلى جانب نص «أوديب ملكاً»، للمؤلف بيير باولو بازوليني الذي يعد من فنون المأساة، ورواية «سفر هارون» للروائي جيم شيبارد، وهي مجموعة قصص تاريخية، ورواية «عودة الروح» الملحمة التاريخية للمؤلفة الغانية يا جسي.

وتضم القائمة أيضاً رواية «الارتياح للغرباء» للمؤلف البريطاني إيان مكيوان، إلى جانب الرواية الشهيرة «المريض الإنجليزي» لمؤلفها مايكل أونداتجي، التي فاز عنها بجائزة مان بوكر، ونقلها للعربية أسامة إسبر.

وعلى صعيد الشعر ترجمت دار «روايات» مجموعة «صورة ذاتية في مرآة محدبة»، للمرة الأولى، للغة العربية، لصاحبها جون آشبري الذي يُعد أحد أهم شعراء أميركا الشمالية.

طباعة