تفاهم «الثقافة» و«الناشرين الإماراتيين» لدعم دُور النشر المحلية - الإمارات اليوم

إعفاء دور النشر الأعضاء من رسوم الترقيم الدولي لـ 50 عنواناً

تفاهم «الثقافة» و«الناشرين الإماراتيين» لدعم دُور النشر المحلية

بدور القاسمي ونورة الكعبي خلال توقيع الاتفاقية. من المصدر

وقّعت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسس ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، ووزيرة الثقافة وتنمية المعرفة نورة بنت محمد الكعبي، مذكرة تفاهم بين جمعية الناشرين الإماراتيين ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة، بهدف دعم وتشجيع دور النشر الإماراتية في الدولة، وعقد شراكات جديدة مع العاملين في القطاع لتقديم كل التسهيلات للناشرين الإماراتيين، وتحفيزهم على إنتاج محتوى قيّم وهادف.

وتترجم هذه المذكرة حرص الطرفين على توطيد أواصر الشراكة والتعاون، وترسيخ العلاقة بينهما، وتبادل المعرفة والمعلومات في مجال الثقافة والنشر، وسعياً منهما إلى تعزيز النمو والازدهار الثقافي في الدولة بشكل عام، وتمكين صناعة النشر بشكل خاص، من خلال إنتاج محتوى ثقافي متميز، ودعم الناشرين الإماراتيين إقليمياً وعالمياً.

وقالت الشيخة بدور القاسمي: «تستند رؤيتنا في جمعية الناشرين الإماراتيين على دعم قطاع النشر المحلي وتوفير كل مقومات النهوض به وبقدرات العاملين فيه، لتعزيز المكانة الإقليمية والعالمية التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع صناعة النشر، لما لهذا القطاع من أهمية في رفد مسيرة العلوم والمعارف في الدولة بأفضل الإصدارات المحلية والعالمية».

وأكدت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة نورة بنت محمد الكعبي، أن الاتفاقية مع جمعية الناشرين الإماراتيين ستسهم في تعزيز وتطوير صناعة النشر في الدولة، وتثري الساحة الثقافية بمجموعة من العناوين والإصدارات القيّمة، من خلال دعم حركة النشر المحلية وترجمة الكتب العالمية.

وقالت الكعبي: «يتطلب النهوض بقطاع النشر في الدولة توحيد الجهود مع مختلف الأطراف المعنية بهذا القطاع الحيوي، وفي مقدمتها جمعية الناشرين، من خلال توفير الحوافز المناسبة للناشر الإماراتي، ورسم مستقبل مزدهر لصناعة النشر وتعزيز نموها وتطورها، ولعب دور ريادي في قيادة هذا القطاع عالمياً، والإسهام الفاعل في التأثير الإيجابي بمسيرة التنمية الاقتصادية».

وبموجب هذه الاتفاقية تم إعفاء جميع دور النشر الأعضاء في جمعية الناشرين الإماراتيين من رسوم الترقيم الدولي لـ50 عنواناً، التي تدفع مقابل إصدار رقم دولي موحد للكتاب ويتم استخدامه من قبل دور النشر، حيث يساعد الرقم الدولي للكتاب في استرجاع وتنظيم وإدارة المعلومات الخاصة بالكتاب، على أن تلتزم دور النشر بطباعة وتثبيت الرقم وفقاً للإجراءات والسياسات المحددة من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.

ونصّت بنود المذكرة على أن يعمل الطرفان على إثراء مكتبات الدولة بمحتوى إماراتي مميز وعالي الجودة، كما سيعمل الطرفان على رسم خطط مستقبلية وبرامج تحفيزية للناشرين الإماراتيين لزيادة معدل الإنتاج والنشر في الدولة، في ضوء الخطط التشغيلية والإمكانات المتاحة، ومن خلال التعاون مع الجهات المعنية في هذا المجال، كما اتفق الطرفان على تأسيس لجنة تنفيذية تجتمع دورياً لتتولى مهام متابعة وتنفيذ بنود هذه المذكرة.

طباعة