مجموعة استثنائية تنضم إلى «اللوفر أبوظبي» - الإمارات اليوم

المبارك: التجديد سيدعو الزوار إلى اكتشاف المقتنيات الفنية الجديدة

مجموعة استثنائية تنضم إلى «اللوفر أبوظبي»

صورة

كشف متحف «اللوفر أبوظبي» النقاب عن 11 قطعة فنية جديدة ستنضم إلى مجموعته الدائمة، إضافة إلى 40 عملاً جديداً مُعاراً من المتاحف الشريكة على مدار عام، بما فيها تحف فنية تاريخية، وأعمال الفن الحديث والمعاصر، من جميع أنحاء العالم.

وتنضم المقتنيات الاستثنائية الجديدة إلى مجموعة الأعمال المعروضة بين أركان المتحف، التي يتخطى عددها 650 قطعة، إلى جانب المجموعة الدائمة للمتحف.

وقال رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، محمد خليفة المبارك، إن «هذا التجديد في قاعات العرض سيدعو الزوار إلى اكتشاف المقتنيات الفنية الجديدة، التي ستنضم إلى مجموعة المتحف المتنامية، فضلاً عن القطع المُعارة من المتاحف الشريكة»، وأضاف «سيسلّط التجديد الضوء على التزامنا بتقديم الدعم إلى الجيل الجديد من الإماراتيين المتخصصين في عالم المتاحف، ممن تدربوا على مدى سنوات، وهم يحرصون الآن على تقديم مجموعة (اللوفر أبوظبي) الفنية إلى العالم بأفضل حُلة».

من جهته، قال مدير متحف اللوفر أبوظبي، مانويل راباتيه، إن «عملية الانتقاء والاختيار من بين الأصول الفنية والأثرية لبناء مجموعة فنية، أمر بغاية الصعوبة».

بينما قالت مديرة إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في «اللوفر أبوظبي»، الدكتورة ثريا نجيم، إن «البرنامج الخاص بتنظيم المعارض واستعارة القطع الجديدة من شركائنا، يسلط الضوء على قدرتنا على تحديث مجموعتنا».

وتشمل المقتنيات منحوتات ضخمة تنتمي إلى القرون الوسطى في الصين، وسجادة مملوكية مصرية، ودرع حصان عثمانية من أواخر القرن الـ15، إضافة إلى أربع لوحات منسوجة في الورش الملكية الفرنسية، التي تصف رحلات صيد ماكسيمليان، دوق برابانت هابسبور (1482 - 1494).

وستحتضن قاعات العرض أعمالاً من القطع الحديثة والمعاصرة، من بينها: لوحة الفنان إميل برنارد بعنوان «امرأة تدخن التنباك»، ولوحة «قاعة الرقص في مدينة آرل» للفنان فينسنت فان غوخ، ولوحة «السيدة لوي يواكيم غوديبرت» للرسام كلود مونيه من متحف أورسيه، ولوحة «مروض الحيوانات» للفنان فرنسيس بيكابيا، ولوحة «قارئة على خلفية سوداء» للفنان هنري ماتيس من المتحف الوطني للفن المعاصر في مركز بوميدو، إضافة إلى لوحة البورتريه الكاملة بعنوان «محمد سعيد باشا، باي الروملي» للفنان جوزيف أفيد من قصر فرساي، وكرة الأجرام السماوية العربية لعلاء الدين محمد بن محمد الهاشمي المكي من مكة، والمُعارة من المكتبة الوطنية الفرنسية.

أما متحف الأطفال في «اللوفر أبوظبي»، فسيقدم عملين جديدين من المجموعة المُعارة من متحف اللوفر في باريس، وهي: مومياء قطة مصرية (العصر القديم)، وإناء على شكل بطة (القرن الرابع - الأول قبل الميلاد).

مقتنيات فنية وأثرية جديدة

• تمثال غوانين الضخم من الصين.

• أربع لوحات منسوجة تصف رحلات صيد الإمبراطور ماكسيميليان.

• درع مزينة بشعار الإقطاعي نابيشيما يوشيشيغه.

• خوذة مخروطية من منغوليا أو الصين.

• إبريق ذو رأس على شكل طائر الفينيق.

• خنجر مراسم ذو مقبض على شكل ببغاء من الهند.

• خنجر مراسم من نوع كاتار من الهند.

طباعة