«ماء وصحراء.. إرث زايد».. عمل أوبرالي عالمي ينطلق الخميس - الإمارات اليوم

نهيان بن مبارك: إبداع يتناول فكر وإنسانية الوالد المؤسس

«ماء وصحراء.. إرث زايد».. عمل أوبرالي عالمي ينطلق الخميس

صورة

ينطلق الخميس المقبل على مسرح جامعة نيويورك أبوظبي، وعلى مدى يومين، العمل الأوبرالي العالمي «ماء وصحراء.. إرث زايد»، الذي يتناول قصة إعمار الصحراء وبناء المجتمعات المستقرة، كما أرساها مؤسس دولتنا، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. ويستعرض العمل لمحات من فكر المغفور له الشيخ زايد وجهوده الدؤوبة لإحياء الصحراء، وتحويلها إلى واحات خضراء تجذب الإنسان للارتباط بها، وتنميتها في إطار مشروعه الشامل لتأسيس الدولة التي أصبحت رمزاً للازدهار والرفاهية والتسامح على مستوى العالم. ويعد العمل الأوبرالي العالمي «ماء وصحراء.. إرث زايد» ثمرة تعاون مشترك بين وزارة التسامح ومدرسة كرانلي أبوظبي، ويجمع بين الموسيقى والغناء والدراما والحركة والتصميم والسينما، مع فريق يضم اثنين من مغني الأوبرا المحترفين، يرافقهما أكثر من 80 طالباً من طلاب المدرسة من مختلف الجنسيات، إضافة إلى عدد من فناني الأوبرا العالميين، وهم المخرجة كارين جيلينغهام، وتأليف وإخراج موسيقي هاناه كونواي.

وقال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، إن «أوبرا (ماء وصحراء.. إرث زايد) هو أحد المشروعات الإبداعية التي تظهر تفاعل شباب العالم المقيمين على أرض الإمارات مع احتفالات الدولة بـ(عام زايد) على نحو يلفت الأنظار، ويسترعي الانتباه، إذ اجتهدوا جميعاً، بالتعاون مع فنانين محترفين، لتصميم عمل أوبرالي عالمي، يتناول فكر وإنسانية الوالد المؤسس، طيب الله ثراه، ويتم فيه توظيف قوة الأوبرا الحديثة في تحفيز أفراد المجتمع ليتواصلوا ويعملوا معاً». وأضاف الشيخ نهيان بن مبارك أن «هذا العمل الأوبرالي، الذي يعرض على مدى يومين، هو نتيجة مباشرة لأفكار وجهود ومواهب وإبداعات 80 طالباً وطالبة من جنسيات مختلفة، جمعهم حب زايد، واحترام تجربته الملهمة، وحب دولة الإمارات، ليعبروا من خلال (ماء وصحراء) عن اعتزازهم وفخرهم بفكر المغفور له الشيخ زايد، كما يظهر العمل إبداعات رائعة لفريق عالمي متخصص في مجال الأوبرا». وأكد أن العمل يتناول آثار القيادة العظيمة للوالد الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في تشكيل مسيرة الدولة، ويركز على ما تتسم به هذه المسيرة من مسؤولية اجتماعية واستدامة، إضافة إلى إعلائه للقيم الإنسانية الأصيلة، وتعزيزه للتسامح والتعايش السلمي بين شعوب الأرض كافة. وعبّر عن أمله بأن تكون أوبرا «ماء وصحراء.. إرث زايد» رسالة مهمة للتسامح، يطلقها شباب ملتزمون حريصون على أن تظل الإمارات دائماً في الطليعة بين دول العالم. من جانبها، عبّرت مخرجة العمل، كارين جيلينغهام، عن سعادتها بالمشاركة في هذا العمل الإبداعي الضخم، الذي يقدم صورة مبهرة عن استنبات الحياة في الصحراء، وفق فكر يستثمر كل ما لديه لخدمة الإنسان، مشيدة بفريق العمل والطلبة المشاركين في العمل، الذين يتحلون بحماسة منقطعة النظير لتقديم عمل رائع.

فن.. ومشاعر

قال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، إن «ما يميز العمل أنه لا يتوقف عند الإبداع، وإنما يتخطى ذلك إلى ما يحمله من مشاعر إنسانية، تجمع أكثر من 100 مبدع من مختلف دول العالم في حب الإمارات، وتسليط الضوء على قيمها وتاريخها»، معرباً عن أمله أن تصل رسالة العمل إلى الجميع بأن أبرز ما ركز عليه الوالد الشيخ زايد هو الرسالة الإنسانية التي تجمع ولا تفرق، وتدعم الجميع، بما يقدم التعايش في أسمى صوره، ليس فقط لسكان الصحراء، بل لكل شعوب العالم.


80

طالباً وطالبة من جنسيات مختلفة، جمعهم حب زايد، يشاركون في العمل.

- «رسالة مهمة للتسامح يطلقها شباب حريصون على أن تظل إماراتنا في الطليعة بين دول العالم».

طباعة