منال عطايا في المؤتمر الدولي لأفكار المتاحف

انضمت مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، منال عطايا، إلى مجموعة من أبرز الأشخاص المتخصصين والعاملين في أهم المتاحف المرموقة والمعروفة على مستوى العالم، وذلك خلال المؤتمر العالمي لأفكار المتاحف 2018.

وكان المؤتمر، الذي استمر على مدار ثلاثة أيام من الثاني إلى الرابع من أكتوبر الجاري، قد شهد حضور خبراء المتاحف من العالم في نقاشات رئيسة حول موضوعات مختلفة عن مستقبل المتاحف ومكانتها في المجتمع.

وكانت عطايا، المتحدث الوحيد من منطقة الشرق الأوسط في هذا اللقاء المهم، وقدمت لمحة عن إنجازات إمارة الشارقة، ضمن الكلمة التي ألقتها خلال المؤتمر الذي شهد أيضاً انعقاد ورش عمل ومحاضرات، واستمر على مدار يومين، وأقيمت فعالياته في متحف لندن والمتحف البحري الوطني، الذي يعد من أشهر المتاحف في العاصمة البريطانية لندن. وركزت نسخة عام 2018 من المؤتمر الدولي لأفكار المتاحف على موضوعات مختلفة، تضمنت النشاط الاجتماعي، والعدالة الاجتماعية، والعمل المشترك، والتعاون، والممارسة التشاركية.

وفي الكلمة التي ألقتها تحت عنوان «المتاحف أداة التغيير الاجتماعي في الإمارات العربية المتحدة» أمام جمهور الحضور في لندن، ناقشت سعادة منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، حاجة المتاحف إلى التطور، وبلوغ مستوى التحديات التي تواجهها، والتي تتمثل في المحافظة على جاذبيتها واهتمام الجمهور بها وتنوعها، وإمكانية وصول رسالتها إلى أوسع شريحة في المجتمع.

وبينت عطايا كيف أن دور المتاحف قد تطور في المجتمع، ولم يعد يقتصر على كونها مؤسسات تركز على التعليم والترفيه، وإنما يقع على عاتقها دور أساسي، يتمثل في توفير فرص المشاركة الاجتماعية. كما سلطت عطايا الضوء على مبادرة «لأننا نهتم»، للمسؤولية الاجتماعية التي أطلقتها هيئة الشارقة للمتاحف، وأسهمت بدور هائل ومهم في توثيق الروابط مع فئات مختلفة من المجتمع، مثل أصحاب الهمم، ومرضى السرطان، والأيتام، وكبار السن، وغيرهم. وقالت عطايا: «يمثل المؤتمر العالمي لأفكار المتاحف 2018 فرصة فريدة للقاء أهم الأشخاص الملهمين والمتخصصين، الذين أسهموا من خلال عملهم في عدد من أبرز المتاحف المرموقة على مستوى العالم في التأثير بشكل مباشر في حياة أجيال متعاقبة من الناس في مجتمعاتهم». وأضافت: «كان لي الشرف أن أحظى بفرصة لتسليط الضوء على إنجازات هيئة الشارقة للمتاحف، وأن أقدم لمحة عن الأعمال المذهلة التي تشهدها دولة الإمارات، وتهدف إلى تفعيل التغيير الاجتماعي والمشاركة المجتمعية، وذلك من خلال توفير البيئة المناسبة في متاحفنا المفتوحة أمام الجميع دون استثناء، إلى جانب الاستثمار في الشراكات مع المؤسسات المحلية في سبيل التوجه خارج نطاق المتاحف، وتوفير تجارب تعليمية حافلة بالمتعة والمعرفة للفئات المعنية في المجتمع».

تويتر