«الأحساء» جنّة سعودية على موقع التراث العالمي - الإمارات اليوم

«ناشيونال جيوغرافيك العربية» تزور البشر المعزولين في الأمازون

«الأحساء» جنّة سعودية على موقع التراث العالمي

الأحساء تزخر بالعديد من المواقع التاريخية والأثرية من المصدر.

تطلّ مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية على قرائها، في عدد أكتوبر 2018، بتحقيق شائق عن جنان الأحساء الغنّاء في المملكة العربية السعودية، وتستكشف عالم قناديل البحر أكثر مخلوقات الأرض براعة، كما تناقش إمكانية إنقاذ ما تبقى من أفراد القبائل المتقوقعة في الأمازون من خطر عمال المناجم والصيادين غير القانونيين.

ويتصدر العدد الجديد تحقيق مصور يروي قصة ينبوع الخير والجمال المتدفق من ثنايا التاريخ والجغرافيا، لواحدة من أجمل محافظات المملكة العربية السعودية، الأحساء، حيث تحتضن المنطقة هناك أعداداً هائلة من بساتين أشجار النخيل، وتزخر بالعديد من المواقع التاريخية والأثرية؛ الأمر الذي أهّلها لتكون واحداً من مواقع التراث العالمي لـ«اليونسكو».

وتستكشف «ناشيونال جيوغرافيك العربية»، في عددها الجديد، عالم قناديل البحر، المخلوقات المرعبة المخيفة والساحرة الفاتنة في آنٍ واحد، فتشرح كيف أن هذه الكائنات التي تفتقر إلى الدم والعظام والدماغ، وتمتلك أجهزة حسية بدائية بسيطة، تهيمن على البحار والمحيطات وتعيش في المياه العذبة، وكيف يمكن لبعض أنواعها عكس عملية الشيخوخة. لتخلص في نهاية التحقيق إلى أن قناديل البحر أكثر المخلوقات تنوعاً وبراعة على وجه الأرض.

وإلى البرازيل والبيرو، تنتقل المجلة لتناقش مشكلة تعرّض أراضي آخر شعوب الأرض انعزالاً - وتحديداً أبناء قبيلة «آوا» - للغزو على يد عمال المناجم وأصحاب المزارع وقُطاع الأشجار غير القانونيين، الطامعين في الثروات الطبيعية التي تزخر بها غابات الأمازون، وتجيب المجلة عن السؤال: هل تتمكن البرازيل والبيرو من إنقاذ ما تبقى من أفراد القبائل المنعزلة في عمق الغابة المطرية البكر؟

وتوفر المجلة لقرائها، كعادتها في كل شهر فرصة متابعة العديد من الموضوعات المتعلقة بالجغرافيا، والحياة البرية، والفضاء، والتاريخ والثقافة، والمغامرات والعلوم المختلفة، ترافقها صور رائعة حازت جوائز عالمية استطاعت أن تلهم القراء حول العالم، للحفاظ على كوكب الأرض.


تحتضن المنطقة أعداداً هائلة من بساتين أشجار النخيل.

تزخر الأحساء بالعديد من المواقع التاريخية والأثرية، لتكون واحداً من مواقع التراث العالمي لـ«اليونسكو».

طباعة