حور القاسمي: المعارض تبرز مجموعة من وجهات النظر حول الفن المعاصر

خريف الشارقة.. حافل بفنون تختصر خريطة العالم

«جنود من حديد» لآلاء يونس. من المصدر

كشفت مؤسسة الشارقة للفنون، أمس، عن معارضها لخريف 2018 الذي يحفل بالعديد من المعارض الفردية والجماعية، بما يضيء على واقع الفن المعاصر في المنطقة والعالم، وتجارب عدة لفنانين مؤثرين في المشهد الفني العالمي، مثل فرانك بولينغ، وآمال قناوي، وآلاء يونس، إضافة لمعرض لأعمال محددة الموقع من إبداعات الفنانين المقيمين ضمن «مشروع مارس 2018».

وتترافق المعارض مع معرض خاص بأعمال «برنامج الإنتاج»، احتفالاً بمرور 10 سنوات على تأسيس البرنامج، وإطلاق التعاون المؤسسي لثلاث سنوات مع القيّمة الزائرة، يوكو هاسيكاوا، وشراكة مع «هاوس دير كونست» ومتحف الفن الحديث في إيرلندا.

وقالت الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للفنون: «يقدّم موسم الخريف 2018 مجموعة واسعة من وجهات النظر حول الفن المعاصر، من خلال أعمال فناني الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا وحول العالم، بمن في ذلك الفنانون الشباب الذين قاموا بإبداع أعمال جديدة وأعمال تركيبية ضخمة على مدى عقد من برنامج الإنتاج، بما يتناغم مع الطبيعة الاستثنائية لمعارض الخريف، والمهمة الأساسية لمؤسسة الشارقة للفنون في تحفيز ودعم الحوار، بما يخدم الفهم المشترك للدور التحويلي للفن».

«مشروع مارس»

ويقدّم معرض «مشروع مارس 2018» (يفتتح في 29 الجاري) أعمالاً محددة الموقع في مجالات التصوير والنحت والتركيب، جاءت حصيلة لبرنامج «مشروع مارس» السنوي للإقامة التعليمية للفنانين الشباب في المنطقة والعالم، الممتدة لسبعة أشهر، الذين عاينوا فيها الحياة اليومية في الشارقة وزاروا أسواقها وشوارعها ومناطقها التراثية، وإجراء جلسات نقاشية بدعم من المؤسسة. والفنانون المقيمون في مشروع مارس 2018 هم: شيخة المزروع، ولينا بوي، وباريز دوجروسوز، وهند مزينة، وتوليب هزبار، وأيمن زيداني، وقد قاموا بالتركيز على تأثير التنمية الحضرية في الثقافة المادية وغير المادية، بالإضافة إلى السرديات الاجتماعية والسياسية والتاريخية في منطقة الخليج. ويرصد معرض الفنانة آلاء يونس ممارستها الفنية متعددة الأوجه، والمرتكزة على الأبحاث خلال السنوات الـ10 الماضية. ويتضمن المعرض ثلاثة أعمال: «نفرتيتي» (2008)، و«جنود من حديد» (2011)، و«افتعال» (2017).

لوحات خرائطية

بينما يسلط معرض «خريطة العالم» الضوء على المسيرة الفنية لفرانك بولينغ، التي استمرت على مدى ستة عقود. يضم المعرض الذي سيتم تقييمه من قبل الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، وأوكوي إينوزور وآنا شنايدر؛ عدداً من الأعمال التي لم يسبق عرضها، وتلك التي عرضت على نحو وجيز، ويقدم مجموعة مختارة من اللوحات الخرائطية للفنان، التي تشكّل تصوير بولينغ للأفكار والأشكال والموضوعات الجديدة.

وبالتزامن مع افتتاح معرض «خريطة العالم»، تعقد مؤسسة الشارقة للفنون ملتقى دولياً بعنوان «5-زائد-1: إعادة التفكير التجريدي»، وسيركز الملتقى، الذي سيعقد في 30 الجاري بقاعة إفريقيا، على آثار المعرض الأصلي «5-زائد-1»، الذي جرى تقييمه من قبل فرانك بولينغ عام 1969.

وتشهد مؤسسة الشارقة للفنون، في الثالث من نوفمبر المقبل، افتتاح معرض فردي للفنانة المصرية الراحلة، آمال قناوي، بعنوان «ذاكرة مجمدة»، وهو المعرض الاستعادي الأول لها منذ وفاتها عام 2012.

وتقدم مؤسسة الشارقة للفنون، في 21 نوفمبر المقبل، معرضاً يستكشف العلاقة بين الفن والكتب، تحت عنوان «الشارقة اليابان: شاعرية المكان».

«10 سنوات على برنامج الإنتاج»

في 29 الجاري، احتفاءً بالذكرى العاشرة لبرنامج الإنتاج التابع لمؤسسة الشارقة للفنون، ينطلق معرض بعنوان «10 سنوات على برنامج الإنتاج»، يشتمل على مجموعة من الأعمال الضخمة، التي تم تكليف فنانين بها منذ انطلاقة البرنامج. ويعد البرنامج إحدى المبادرات الأساسية للمؤسسة، ويهدف إلى توسيع إمكانات إنتاج الفن من خلال تقديم المِنَح والدعم الاحترافي للفنانين الناشئين.

29

الجاري يُفتتح مشروع «مارس 2018».