تمهيداً لتقييم وفرز أعمال الدورة الـ 13

الأول من أكتوبر جائزة زايد للكتاب تُغلق باب تلقّي الترشيحات

صورة

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب أنها ستُغلق باب الترشيحات في الدورة الـ13 من الجائزة في الأول من أكتوبر المقبل، لتبدأ الجائزة بعد ذلك في تقييم وفرز الأعمال المرشحة للإعلان عن القوائم الطويلة والقصيرة، وصولاً إلى إعلان أسماء الفائزين في مارس المقبل.

واستقبلت الجائزة الأعمال المرشحة لهذه الدورة في فروعها كافة، وهي؛ جائزة التنمية وبناء الدولة، جائزة الآداب، جائزة أدب الطفل، جائزة المؤلف الشاب، جائزة أدب الطفل والناشئة، جائزة الثقافة العربية في اللغات الأخرى، جائزة التقنية والنشر، وجائزة شخصية العام الثقافية.

وعن آلية الترشيحات لهذه الدورة، قال الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، الدكتور علي بن تميم: «في إطار جهودنا للتطوير المستمر في أنظمة الجائزة، لتسهيل آلية الترشح ومواكبة التطور التكنولوجي والعملي، أطلقنا في هذه الدورة نظاماً إلكترونياً حديثاً للترشح يوفر للمرشحين تسهيلات عدة، ونحث المؤلفين والمترجمين والناشرين والمؤسسات الثقافية والأكاديمية، من جميع أنحاء العالم، على الاستفادة من الأيام القلائل المتبقية قبل إغلاق باب الترشح».

وتقدم جائزة الشيخ زايد للكتاب فرصة للمرشحين من خلال استقبالها للترشيحات الذاتية (المؤلف نفسه)، بالإضافة الى ترشيحات دور النشر. ومن شروط الترشح الذاتي التقدُّم بعمل واحد لأحد فروع الجائزة فقط في الدورة نفسها. كما يشترط أن تكون المؤلفات المرشحة مكتوبة باللغة العربية، باستثناء فرعي الترجمة والثقافة العربية في اللغات الأخرى، كما يشترط أن تكون الأعمال المرشحة قد تم نشرها خلال العامين الماضيين.

ويمكن للمرشحين استخدام النظام الإلكتروني الحديث على موقع الجائزة (zayedaward.ae) الذي يوفر للمرشحين تسهيلات عدة، منها إمكانية حفظ بياناتهم واستكمالها في وقت آخر، والتعديل عليها، كما يمكنهم الاطلاع على ترشيحاتهم السابقة كافة، وإعادة الترشح في الدورات، بشرط استيفاء شروط الدورة. يشار إلى أن دور النشر يحق لها ترشيح مؤلفات عدة صادرة عنها في كل فروع الجائزة، بالإضافة إلى ترشيح ذاتها كدار نشر.