في معرض «المدرسة الفنية الصيفية»

24 عملاً بأنامل صغيرة تحيل «الأصوات» فنوناً

صورة

يسلط معرض «المدرسة الفنية الصيفية للأطفال 2018»، الذي افتتحته مؤسسة الشارقة للفنون، أول من أمس، الضوء على نتاج أعمال الطلبة المشاركين في الورش الفنية التي نظمت ضمن برنامج المدرسة الفنية الصيفية للأطفال، التي تندرج ضمن البرنامج التعليمي التابع للمؤسسة.

وتأتي المدرسة الفنية الصيفية للأطفال لتؤسس لبرنامج يرعى مواهب الفنانين المبتدئين من طلبة المدارس والمراكز الحكومية، إذ تسعى المدرسة إلى دعم مواهبهم وتنمية مهاراتهم في مختلف أشكال الفنون.

وتمحورت الدورة الأولى من المدرسة الفنية الصيفية للأطفال حول ثيمة «الأصوات»، إذ يشكّل الصوت عنصراً مفصلياً في حياة الإنسان وتاريخه ومنجزه. وطرحت الدورة تساؤلات حول كيفية تجسيد الأصوات في أعمال فنية عبر النحت أو الوسائط المتعددة، إذ يعد النحت الفن المستخدم في السنة الافتتاحية للمدرسة الفنية الصيفية.

وارتكزت أعمال المشاركين، التي بلغ عددها 24 عملاً فنياً، على إنشاء مجسمات ثلاثية الأبعاد، شبيهة بالآلات الموسيقية أو أي مجسم يصدر صوتاً. ونفّذ الأعمال الطلبة: عفاف ذياب، وبتول التميمي، وفاطمة أحمد، وفاطمة ناصر، وغفران محمود، وجواهر سلطان، ومحمد محمود، ونجاح صبري، ونورة صلاح، وريم أحمد، ورضا راشد، وروضة أحمد، وشمة أحمد، وسلاف ذياب، وتسنيم غلام.

وتهدف مؤسسة الشارقة للفنون، من خلال برنامج المدرسة، إلى اكتشاف مواهب الطلبة وصقلها، وتأهيلهم للدخول إلى عالم الفنون، إلى جانب تعزيز ثقتهم بأنفسهم وبأعمالهم الفنية. وتتم دعوة جميع المدارس والمراكز الحكومية إلى الاندماج الاجتماعي الفني، بإشراك مجموعة مختارة من الطلبة الموهوبين فنياً في فترة الإجازة الصيفية، ببرنامج شامل ومكثف يثري التجربة العملية بعد التأسيس النظري، يتبع بمعرض يشمل أعمالهم في مؤسسة الشارقة للفنون.

يذكر أن المدرسة تفتح باب المشاركة أمام 30 مشاركاً سنوياً من طلبة المدارس والمراكز الحكومية، وتراوح أعمارهم بين 10 و15 سنة. ويتضمن البرنامج قسمين، نظرياً وعملياً، إذ يتضمن النظري نبذة تعريفية بالبرنامج، والمناظرات والنقاشات، والرحلات الميدانية للمتاحف والمراكز العلمية والفنية، بينما يقدم العملي ورش عمل فنية مكثفة، وأشغالاً يدوية تختتم بعمل فني لكل مشارك.