حريق هائل يأتي على متحف برازيلي

تعرّض متحف البرازيل الوطني في ريو دي جانيرو لحريق هائل، أول من أمس، ما أثار مخاوف من احتمال تدمير مجموعة كبيرة من القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن. وأظهرت لقطات تلفزيونية اندلاع النيران في أرجاء المبنى التاريخي، الواقع في ريو دي جانيرو. وتحول المبنى إلى متحف منذ عام 1892، وكان في السابق مقراً للعائلة المالكة البرتغالية، وفي وقت لاحق مقراً للعائلة الإمبراطورية البرازيلية. وقالت وسائل إعلام محلية إن الجزء الأكبر من المعروضات التي تبلغ أكثر من 20 مليون قطعة قد تضرر في الحريق.

وكتب الرئيس ميشيل تامر في تغريدة على «تويتر»: «لقد فقدنا 200 عام من العمل والبحث والمعرفة. إنه يوم حزين لكل البرازيليين».