الإمارات تروي حكايتها في «رواية القصص الدولي»

شاركت سفارة الدولة لدى فيينا في مهرجان رواية القصص الدولي، الذي عقد في مقاطعة ستيريا النمساوية، حيث قامت بدعوة «ملكة الرمال»، الموهوبة شيماء المغيري، للمشاركة في هذا الحدث كأول فنانة تمثل العالم العربي.

ويعدّ مهرجان رواية القصص الدولي الوحيد من نوعه في النمسا، ومن أكبر المهرجانات في أوروبا، وثاني أقدمها في العالم، حيث يحتضن أكثر من 83 فناناً من أكثر من 20 دولة. ورحب مدير المهرجان، فولكه تيغيثوف، بمشاركة السفارة في المهرجان، مشيداً بأداء الفنانة شيماء المغيري في عرضها الفني.

وفي ليلتين خلال المهرجان، سحرت الفنانة شيماء المغيري الجمهور بموهبتها، ونقلتهم إلى العالم العربي بفن الرسم بالرمل، واستعرضت بإبداعاتها الرملية تاريخ دولة الإمارات، وسلطت الضوء على الصداقة الحميمة مع النمسا. وقال تيغيثوف: «إن التعاون الوثيق مع سفارة دولة الإمارات في فيينا، وصداقتنا مع حمد علي الكعبي، سفير الدولة لدى النمسا، جعلا هذا المهرجان ومشاركة الفنانين العرب ممكنة».

وشارك السفير الكعبي بهذا المهرجان وأبرز أهمية فن رواية القصص، من خلال كلمته الافتتاحية، التي وصف فيها فن رواية القصص بأنه أداة رائعة تستدعي استخدام السمع والرؤية والشعور لتعزيز التفاهم وخلق الترابط، مشيراً إلى أن رواية القصص تعدّ جزءاً مهماً في الثقافة الإماراتية، حيث إن سكان البادية كانوا يقومون بسردها في الخليج العربي على مدى أكثر من 500 سنة مضت. تأسس مهرجان رواية القصص الدولي في عام 1988، ويستقطب سنوياً نحو 15 ألف زائر، ويقام المهرجان في أربع مقاطعات في النمسا على مدار ثلاثة أسابيع، مع تقديم نحو 70 عرضاً.