«قصائد للبحر» تزين فعالية «الشعر في الشواطئ والمخيمات» - الإمارات اليوم

نظمتها دار الشعر في مراكش

«قصائد للبحر» تزين فعالية «الشعر في الشواطئ والمخيمات»

من أنشطة الفعالية. من المصدر

أسدلت دار الشعر في مراكش، بالمملكة المغربية، الستار أخيراً على فعالية

«الشعر في الشواطئ والمخيمات»، في دورتها الأولى التي نظمتها الدار، بتنسيق وتعاون مع عمالة إقليم سيدي إفني، والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة والاتصال.

وعلى امتداد ثلاثة أيام عاش جمهور سيدي إفني على وقع أنشطة عدة للفعالية، إذ فتحت المكتبة الشاطئية، مكتبة الشعر المغربي، أمام روادها، وشهدت زيارات لفئات وأعمار مختلفة، بمن فيهم رواد الشاطئ من مختلف جهات المغرب. ونفذ الفنان عبدالغني العلوي منحوتة «قصيدة من رمال»، تعبيراً عن الأثر الشعري وقيمه. كما استفاد الأطفال واليافعون والشباب من ورشة الشعر الممسرح، التي امتدت ثلاثة أيام. كما نظمت أولى أماسي الشعر، ضمن فقرة «قصائد للبحر» بمشاركة الشعراء: خديجة السموأل، ولبكم الكنتاوي، ومبارك الراجي، والحساني حمرو إبراهيم، وشهدت حضوراً لافتاً.

واختتمت الدورة الأولى لـ«الشعر في الشواطئ والمخيمات»، يوم الأحد الماضي، بتوقيع منحوتة الفنان عبدالغني العلوي «قصيدة من رمال». فيما قدم المشاركون في ورشة الشعر لوحة «شعرية - مسرحية» مغناة، وهي عبارة عن قصيدة سلام موجهة للعالم.

وذكرت إدارة الدار، في بيان، أن «الشعر في الشواطئ والمخيمات»، في دورتها الأولى، تعد بمثابة «سفر لدار الشعر بمراكش إلى فضاءات بعيدة، تحمل معها رسالة توطين الشعر في اليومي، وفي التنشئة الاجتماعية، وفي السلوك اليومي، وتعد دعوة لجعل رسالة الشعر وقيمه أفقاً لإنسانية الإنسان». وأضافت أن الفعالية «تظاهرة تختتم بها دار الشعر بمراكش سنة من العطاء، على أن يكون مهرجان الشعر العربي في دورته الأولى نهاية شهر سبتمبر المقبل، انطلاقة لسفر جديد».

• 3 أيام تواصلت خلال أنشطة الفعالية، التي اختتمت أخيراً.

طباعة