<![CDATA[]]>
<

يمكن تحميلها من منصة الأرشيف الوطني ضمن مبادرة «المئة»

3 إصدارات تفتح صفحات من تاريخ الإمارات.. متاحة مجاناً

صورة

أطلق الأرشيف الوطني على منصته الإلكترونية ثلاثة إصدارات تتطرق إلى جوانب من سيرة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - وتفتح صفحات مهمة من تاريخ دولة الإمارات.

25

أبريل الماضي، أُطلقت

المبادرة التي

تستمر 100 يوم

احتفاء بعام زايد.

وتأتي الإصدارات لتزيد منصة الأرشيف الوطني الإلكترونية تنوّعاً وثراءً، ولتسهم في تعزيز القيم الوطنية والمعرفية لدى جمهور المستفيدين، وتغرس قيم الشيخ زايد ومبادئه الوطنية وتعززها في نفوس الأجيال.

وفي الوقت الذي يتيح فيه الأرشيف الوطني للجمهور تحميل تطبيقاته الذكية مجاناً لمدة 100 يوم ابتداء من 25 أبريل الماضي، ضمن مبادرة «المئة» التي أطلقها احتفاء بعام زايد، أثرى «الأرشيف» منصته الإلكترونية بإتاحة إصدارات: «50 عاماً في واحة العين»، و«زايد بن سلطان آل نهيان.. حاكم العين» و«خليج النفط»، ويستطيع زوّار الموقع الإلكتروني للأرشيف الوطني تحميل الكتب في المهلة التي قدمها للجمهور لتحميل تطبيقاته الذكية مجاناً.

وتعزّز الإصدارات الجديدة قائمة التطبيقات الذكية للأرشيف الوطني، ومن أبرزها: مكتبة الشيخ زايد الصوتية، التي تحتوي على مئات التسجيلات الصوتية من أقوال خالدة لقائد خالد في موضوعات متنوعة محلية وعربية وعالمية، ويوميات كوكبة من قادة الإمارات، في مقدمتها كتاب «يوميات زايد» في طبعة جديدة ترصد جميع الاهتمامات اليومية للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - ونشاطاته في مختلف مجالات الحياة في خمسة مجلدات تشمل الفترة من عام 1966 حتى عام 2004.

وتوثّق الإصدارات الجديدة مزيداً من تاريخ دولة الإمارات وتراثها، إذ يرصد كتاب «50 عاماً في واحة العين» في 20 فصلاً الازدهار الذي شهدته الإمارات في مجال الزراعة، وانتشار النخيل في الدولة، وجهود الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تحويل أرض الإمارات من صحراء إلى رياض خضراء.

ويؤكد كتاب: «زايد بن سلطان آل نهيان.. حاكم العين» بالوثائق التاريخية أن الشيخ زايد حين تسلم إدارة مدينة العين، عمل بحكمته ورؤيته الثاقبة على ترتيب البيت من الداخل، وبنى علاقات مع الجوار، وأدت سياسته - رحمه الله - إلى تثبيت دعائم نفوذ أبوظبي في المنطقة، وكانت مرحلة إدارته للعين تبشّر ببزوغ نجم قائد حكيم، وسياسي من طراز رفيع استحوذ على حب الجميع.

ويروي كتاب «خليج النفط» تفاصيل اكتشاف حقول النفط البحرية في الإمارات وتطورها، ويرصد ظهور صناعة النفط في المناطق البحرية منذ بداياتها الأولى وحتى عملياتها الحديثة، وما رافقها من قصص إنسانية.