9 عناوين جديدة في الذكرى السادسة لرحيل أحمد راشد ثاني

احتفاءً بإرث الشاعر والباحث الإماراتي الراحل أحمد راشد ثاني، تحتفي دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي بالذكرى السادسة لغيابه بإعادة إصدار تسعة عناوين من كتبه في حفل استقبال يقام بالدائرة منتصف الشهر المقبل، بحضور 100 شخصية من المثقفين والإعلاميين والباحثين والمهتمين.

سيرة

ولد أحمد راشد ثاني في خورفكان عام 1962، ويعد من أبرز الشعراء المجددين في الإمارات، سواء في الشعر العامي أو الفصيح، حيث يغلب على نصوصه النثرية التأمل الوجودي، وقدم للمسرح نصوصاً عدة تنتقد التحولات الاجتماعية، إلى جانب مجموعة ثرية من البحوث والدراسات التوثيقية للتراث السردي والشفاهي.

وكانت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي قد أطلقت العام الماضي خمس مبادرات لإحياء إرث الباحث الذي توفي في 20 فبراير 2012، تحت عنوان «أحمد راشد ثاني..الذي لم يعبر»، ومن ضمن المبادرات المطروحة اصدار المخطوطات التي تركها الراحل، وهي تتضمن نتاجات متنوعة بين الشعر والرواية والبحوث التراثية، إلى جانب إعادة إصدار كتبه السابقة التي تتضمن العديد من العناوين المرجعية في توثيق التراث الشفاهي، والقصص الشعبية والشعر والمسرح.

وقال المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، عبدالله ماجد آل علي: «قامت اللجنة المشرفة على المخطوطات التي تركها الراحل بالتدقيق في النصوص التي وجدت في بيته ومكتبه في المجمع الثقافي، وخلصت إلى طباعة مجموعة من الكتب بعد تنقيحها، وستتوافر في حفل الاستقبال الذي سيقام في مارس المقبل إلى جانب مجموعة من كتبه القيمة التي نفدت من السوق، وذلك بحضور لفيف من الأصدقاء والشعراء والمثقفين والمسؤولين عن الثقافة من مختلف الجهات، في مبادرة لإحياء ذكرى أحد رموزنا الثقافية التي نعتز بها، واتاحة كتبه المهمة مرة أخرى، تقديراً لجهوده في توثيق الذاكرة الشفاهية».

وفي مارس ستطرح تسعة عناوين للراحل، منها عنوانان جديدان هما «زمان يضرب زمان»، وهومعجم لمفردات الحكاية في الإمارات، وكتاب «بين المشافهة والكتابة»، إلى جانب إعادة طبع سلسلة السرد الشفاهي التي تضم كلاً من كتب: «حصاة الصبر» و«دردميس» و«إلا جمل حمدان في الظل بارك» والكتاب المحقق «رحلة إلى الصير» وكتاب «ابن ظاهر»، وهو بحث توثيقي في شعر وسيرة شاعر الإمارات أحمد بن ظاهر، وقصص الأطفال المصورة «الجبل الذي اشترى بقرة»، كما يعاد طباعة مجموعاته الشعرية الثمانية التي تحمل عنوان «قصائد أحمد راشد ثاني 1985- 2009»، ومسرحيتي «قفص مدغشقر» و«إلعب وقول الستر» في وقت لاحق من هذا العام.

يرأس اللجنة المشكلة لفرز وتدقيق مخطوطات أحمد راشد ثاني الروائي علي أبوالريش، وتضم في عضويتها بعضاً من زملاء الراحل الذين عمل معهم في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وبعض أصدقائه. وركزت اعمال اللجنة في الفترة الماضية على جمع أعماله وإعادة إصدار بعضها ونشر ما لم ينشر منها، وأرشفة وثائقه الخاصة لعرضها على الجمهور، بما يليق بتجربته الأدبية والبحثية.

طباعة