«اللوفر أبوظبي».. ثقافات العالم تحت سقف واحد

يفتتح متحف «اللوفر أبوظبي» رسمياً 11 نوفمبر الجاري، وهو أول متحف من نوعه في العالم العربي برؤية عالمية يسلّط الضوء على أوجه التشابه والقواسم المشتركة للتجربة الإنسانية عبر مختلف الحضارات والثقافات.

ويعرض «اللوفر أبوظبي» مجموعة مقتنيات وأعمال معارة من أعرق المتاحف في فرنسا، تستمد أهميتها من بعدها التاريخي والثقافي والاجتماعي، وتروي قصصاً من مختلف الحقب التاريخية التي مرّت بها البشرية. وتضم هذه المجموعة أعمالاً متنوعة بداية من القطع التاريخية وصولاً إلى الأعمال التكليفية العصرية المصممة للمتحف حصرياً، لتبرز موضوعات وأفكار مشتركة تعكس بمجملها أوجه التشابه والتبادل بين الثقافات والحضارات المختلفة حول العالم، متجاوزةً بذلك الحدود التاريخية والجغرافية.

وسيتمكن زوار المتحف من التعرف إلى أسلوب سرد المتحف من خلال مجموعة من القطع الفنية والتحف الأثرية التي تتوزع على 12 فصلاً، حيث تبدأ جولة الزوار في القاعة الكبرى ليتعرفوا إلى المفهوم الرئيس للمتحف. وتسلط هذه القاعة الضوء على أعمال متنوعة من مختلف المناطق الجغرافية، والتي على الرغم من انتمائها إلى حضارات مختلفة، تشير إلى تقارب الشعوب بالتعبير عن نفسها بطرق مماثلة في الفن. تبدأ الرحلة الثقافية للزوار من نشأة الترجمات الفنية للثقافات وتمثال «أميرة من باختريا»، الذي يعود إلى أواخر الألف الثالث قبل الميلاد من منطقة آسيا الوسطى، بالإضافة إلى أولى أعظم الإمبراطوريات من خلال المجموعة الجنائزية للأميرة الفرعونية «حنوت تاو»، والعملة الإغريقية «الديكادراخما» للفنان إيوانيتوس.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

تويتر