5 ملامح من «بنك القلق» وموقف عبدالناصر منه

    لا يبرز تفرّد الأديب الراحل توفيق الحكيم في «بنك القلق» من مجرد مزجه بين شكلين فنيين في عمل واحد، بل في الجرأة، وتصديه لمعالجة الكثير من الأمور، وانتقادها، حتى وصل الأمر إلى استفتاء الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في نشر العمل أم حظره.

    يشاغب «بنك القلق» منذ عنوانه المثير للفضول، والذي يدفع القارئ إلى مدخرات ذلك البنك وعملائه وكيف ولدت الفكرة العبثية في تلك الفترة الحساسة. يخصص توفيق الحكيم (1898 – 1987) في «بنك القلق» فصلاً للسرد وآخر للحوار، ليصنف من شاء العمل على أنه رواية مسرحية، تحمل قدراً كبيراً من النقد اللاذع للسلطة، وكذلك للمجتمع، والعقول التي تأبى التغيير. وهنا خمس إضاءات على «بنك القلق»:

    لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة