أمين اتحاد الكتّاب العرب يهنئ الفائزين بجوائز الدولة في مصر

حبيب الصايغ: الكفراوي أحد أهم كتّاب القصة

صورة

هنأ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الشاعر حبيب الصايغ، الأدباء والشعراء الفائزين بجوائز الدولة في مصر.

مساهمون في نهضة الفكر والإبداع

أكد الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، حبيب الصايغ، تقدير الأدباء والكتاب والمثقفين العرب، لكتاب مصر وأدبائها وشعرائها ومثقفيها الكبار، فقد أسهموا منذ البواكير الأولى بنصيب كبير وواضح ومؤثر في تأسيس نهضة الفكر والإبداع العربيين، وخدموا قضايا الأمة العربية، وأسهموا في تكوين وجدان النخب العربية والشعوب العربية عموماً.

وكانت وزارة الثقافة المصرية قد أعلنت، الأحد الماضي، عن أسماء الفائزين بالجوائز، ففي «التشجيعية» فاز كل من: منير عتيبة في القصة القصيرة، وعمرو العادلي في الرواية، وسالم الشهباني في الشعر، ومحمد عبدالنبي في الترجمة، ومحمد سيد عبدالتواب في أدب الأطفال، وفي «التفوق» فاز شاعر العامية زين العابدين فؤاد، والكاتب المسرحي بهيج إسماعيل، وحصل على «التقديرية» القاص سعيد الكفراوي والشاعر أحمد سويلم والشاعر وباحث التراث الشعبي د.صلاح الراوي، وفاز الشاعر فاروق شوشة بجائزة النيل، أرفع الجوائز التي تمنحها الدولة المصرية.

وقال الصايغ إن «كل الفائزين بالجوائز هذا العام أدباء وشعراء كبار، يستحقون التكريم لما قدموه للحياة الأدبية والثقافية في مصر خصوصاً، وفي الوطن العربي عموماً، في الشعر والقصة القصيرة والنقد الأدبي والترجمة»، مضيفاً أن بعضهم تخطى تأثيره الحدود المصرية إلى الوطن العربي كله، وكل قرَّاء اللغة العربية في كل مكان، وهم امتداد للأدباء والشعراء العمالقة الذين أنجبتهم مصر طوال تاريخها الحديث، منذ حركة إحياء الشعر التي قادها محمود سامي البارودي وأحمد شوقي، ومنذ التجارب الأولى في كتابة رواية عربية على يد محمد حسين هيكل وغيره.

وعن فوز القاص سعيد الكفراوي بـ«التقديرية» قال حبيب الصايغ: إن «الكفراوي أحد أهم كتاب القصة القصيرة في الوطن العربي، وأحد الوجوه المشرقة في جيل الستينات المصري، الذي ضم أسماء مهمة أنجزت أدباً رائعاً، فقد أصدر الكفراوي 12 مجموعة قصصية تعد طليعية في فن القص، منها: مدينة الموت الجميل، مجرى العيون، دوائر من حنين، كشك الموسيقى، يا قلب مين يشتريك، والبغدادية». وذكر أن الكفراوي «استفاد من نشأته في مدينة صغيرة، هي المحلة الكبرى، التي تعد إحدى أهم المدن الصناعية في مصر، كما قدم واقع الريف المصري في السبعينات والثمانينات للقارئ العربي في كل مكان، بخشونته وشكل العلاقات به، وتميز في هذا بالتحديد، بشكل وضعه في مكانته اللائقة بين كتاب القصة في مصر والوطن العربي».

طباعة