أول أمسية لأبوعرب.. وأول معرض لجماعة الشرق

النادي الثقافي العربي يجمع بين الشعر والرسم

صورة

جمع النادي الثقافي العربي بين الشعر والرسم، في فعالية تضمنت أول أمسية للشاعر محمد أبوعرب، وافتتاح أول معرض لجماعة «الشرق» التشكيلية التي تضم خمسة أعضاء، وأعلن النادي عن إطلاقها، مساء الخميس الماضي. وحضر الفعالية أدباء وفنانون وجمهور من عشاق الكلمة واللون، وتضمنت جلسة حوارية عن لوحات المعرض. وكانت الأمسية الشعرية التي أدارها محمد ولد سالم، هي الأولى للشاعر أبوعرب وبمثابة الإعلان عن صوت شعري جديد وجدير بالالتفات النقدي، وفق ما أكده عدد من الأدباء والنقاد الذين حضروا اللقاء. وكان الظهور الأول للشاعر أمام الجمهور أكد خصوصية قصيدته وثقته الشعرية، إذ تفاعل الجمهور مع القصائد التي تنتمي الى قصيدة النثر، والمفعمة بالعاطفة، خصوصاً أنها أضاءت على بيئة الشاعر الريفية وعلاقته بأمه وجده وبيته ومشاهد الطبيعة الجميلة في قرية القليعات في شمال الأردن، التي تطل على جبال بيسان في فلسطين التي تهجر منها أجداد الشاعر أبوعرب.

قرأ أبوعرب قصائد عدة، قال في إحداها «جدّي/ تركت يدَيَّ في يديه/ وذات شمس علّمني الحياة/ شاهدتُه يحمل الخبز لبيت الطين/ يحمل من الليمون جذعاً / ويمضي إلى الحقل كزيتونة عالية/ يخطو كخيل في عينها لمعة من بكاء / حين هوى ذات صيف / سمعت نحيب الشجر/ ولمحتُ الفجرَ يصلّي في جنازته / ومذ حينها وجدّي يصحو مبكراً/ يزيح شاهدَ القبر /ويمضي إلى الحقل كعادته».

أما المعرض الذي كان بمثابة الإعلان عن تشكيل «جماعة الشرق» افتتحه رئيس مجلس إدارة النادي الثقافي العربي، رئيس قسم البحوث والدراسات في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، الدكتور عمر عبدالعزيز، وحضره رئيس قسم الأنشطة الثقافية في النادي، أحمد حيلوز. وشارك في المعرض أعضاء الجماعة التي تضم الفنانين فاتن الداوود ولميس أبوخليل ورحاب صيدم وأسماء عبدالرزاق وكمال أبوحلاوة. وتنوعت الأساليب الفنية للمشاركين، وموضوعاتهم.

طباعة