«الشارقة للكتاب» في مسقط.. و«عاصمة الثقافة الإسلامية»

تحوّل جناح معرض الشارقة الدولي للكتاب، في معرض مسقط الدولي للكتاب، إلى وجهة للشخصيات الرسمية والثقافية في سلطنة عُمان، الذين أقبلوا على الاطلاع على فعاليات المعرض وبرامجه المقبلة، إضافة إلى الاستفسار عن المشاركة في الجوائز والمنح الثقافية والفنية التي يقدمها، والمخصصة للمؤلفين والرسامين ودور النشر.

وزار وزير التراث والثقافة العُماني، هيثم بن طارق آل سعيد، وسفير الدولة لدى السلطنة محمد سلطان سيف السويدي، وكان في استقبالهما نائب المنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب فاضل حسين.

وأعرب وزير التراث والثقافة عن سعادته بمشاركة معرض الشارقة الدولي للكتاب وهيئة الشارقة للكتاب، في المعرض، مثمناً مكانة الشارقة الثقافية واهتمامها الدائم بالكتاب والثقافة.

وتسلّم نسخة من كتاب «تحت راية الاحتلال» لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من فاضل حسين.

وأكد رئيس هيئة الشارقة للكتاب، أحمد بن ركاض العامري، أن مشاركات الهيئة على المستوى الاقليمي والدولي تأتي ضمن توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لإبراز دور الشارقة في تعزيز مكانة الكتاب والاهتمام بالقراءة على مستوى المنطقة، واستقطاب المفكرين والمثقفين والعاملين في قطاع صناعة النشر إلى إمارة الثقافة.

وأشار العامري إلى أن حجم الإقبال والتفاعل الكبيرين على جناح الهيئة ومعرض الشارقة الدولي للكتاب، من قبل الشخصيات الثقافية والإعلامية والعاملين في مجال النشر والمؤلفين والقراء، والرغبة بالمشاركة في الفعاليات التي ينظمها معرض الشارقة، يثبتان عمق علاقات الأخوة بين الدولتين الشقيقتين، وحرص النخب الثقافية في البلدين على تعزيزها وتطويرها.

وقال العامري: «تحظى مشاركتنا هذا العام في معرض مسقط بأهمية خاصة، حيث يحتفل المعرض في دورته الحالية بمرور 20 عاماً على تأسيسه، كما يخصص قسماً كبيراً لاحتفالية نزوى عاصمة الثقافة الإسلامية، ولذلك شهدت الدورة الحالية مشاركة واسعة من 24 دولة، تمثلها 633 دار نشر، ونتطلع إلى دعوة الدور والدول الحاضرة في مسقط إلى المشاركة أيضاً في معرض الشارقة الدولي للكتاب، كما نريد التعريف بهيئة الشارقة للكتاب في وجودها الأول في سلطنة عُمان، للتأسيس لتعاون مثمر وطويل الأمد بين المعنيين بالكتب والنشر من أنحاء العالم كافة.

طباعة