لطيفة بنت محمد: «موسم دبي الفني» يمثل احتفالية حقيقية بغنى النسيج الثقافي والاجتماعي
دبي تتحدث لغة الفن بـ 300 فعّاليـة إبداعية
أعلنت، أمس، فعاليات الدورة الثانية من «موسم دبي الفني»، الذي تنظمه هيئة دبي للثقافة والفنون، التي تشمل تحت مظلتها مجموعة من الفعاليات الفنية، منها «آرت دبي»، و«أيام التصميم ــ دبي»، و«سكة»، وذلك في المؤتمر الصحافي الذي أقيم في مينا السلام. وينطلق الموسم الفني في بداية مارس المقبل، متضمناً مجموعة كبيرة من الفعاليات الفنية التي يصل عددها الى ما يزيد على 300 فعالية، ستكون موجودة في مراكز التسوق وفي الأماكن العامة، وتستمر على مدى شهري مارس وأبريل، لترسخ مكانة دبي واحدة من أهم الجهات العالمية الحيوية في مجال الثقافة، وتتحدث لغة الفن لجميع الناس.
يضم الموسم مجموعة من الفعاليات الأساسية، وهي «آرت دبي»، و«أيام التصميم ــ دبي»، ومعرض «سكة» الفني، و«منتدى الفن العالمي»، إلى جانب مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تجوب أرجاء المدينة، وكذلك المعروضات الفنية العامة، والعروض الحية، وفنون الشوارع، وورش العمل التفاعلية، والندوات.
|
برنامج غير ربحي
قالت مديرة «آرت دبي»، انطونيا كارفر«يقدم المعرض هذا العام نحو 92 صالة من 40 دولة، ويحمل أعمال نحو 500 فنان، على مدى أربعة أيام». ولفتت إلى أن المعرض يقدم برنامجاً غير ربحي، يتضمن أعمالاً ديناميكية في مواقع محددة بتكليف «مشاريع آرت دبي»، ومعرض لأعمال الفائزين بجائزة مجموعة أبراج للفنون، ومنتدى الفن العالمي الممتد على طوال خمسة أيام، إلى جانب محطة إذاعية حية لمدة 25 يوماً، وكذلك عروض السينما والفيديو. إلى جانب ذلك، يقدم برنامج الشيخة منال للرسامين الصغار للأطفال والمراهقين، وكذلك برنامج من الجولات التي يقودها قيّمون فنيون، وفعاليات إطلاق العديد من الكتب. |
وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة «هيئة دبي للثقافة والفنون»: «نجح موسم دبي الفني في نسخته الأولى في التأسيس لمنصة حيوية تجمع تحت مظلتها أهم الفعاليات الفنية والإبداعية التي تحتضنها المدينة، وقد حرصنا هذا العام على توسعة نطاق البرامج والفعاليات التي يتضمنها هذا الحدث المهم، مع التركيز بصورة خاصة على تفعيل التواصل مع كل المهتمين بالحراك الإبداعي من مختلف شرائح المجتمع». وأضافت سموها «يمثل الموسم احتفالية حقيقية بغنى النسيج الثقافي والاجتماعي الذي تنفرد به دبي، وتم إعداد مختلف فعاليات الموسم لتكون متاحة لجميع سكان المدينة وزوارها، ليشاركوا في الأنشطة والبرامج المتنوعة التي يقدمها، وليسهموا بدور أكثر فعالية في إثراء المشهد الثقافي المزدهر في دبي».
واعتبرت سموها الموسم المحطة الأولى والأبرز في أجندة حافلة بالفعاليات والمبادرات الثقافية والفنية التي تشهدها دبي على مدار العام، والتي تشكل حافزاً قوياً للفنانين الشباب والمخضرمين، على حد سواء، نحو المضي قدماً في تقديم أعمال فنية تشكل رافداً قوياً للمشهد الإبداعي المحلي. وشددت على أنه احتفالية حقيقية بالهوية الوطنية والحضارية لدبي، بما ينسجم مع مضمون وأهداف خطة دبي 2021 التي أرسى ملامحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتكون دبي مدينةً ينعم أهلها بالسعادة، وتزدهر فيها روح الإبداع والتميز.
وأكدت لبنى الشامسي، من هيئة دبي للثقافة والفنون، أن الفعاليات الثقافية التي تقدم ضمن مارس وأبريل كلها تعتبر تحت مظلة موسم الفن، وبالتالي فإن التسويق لها يكون محلياً وعالمياً، مشيرة إلى وجود معرض جديد سيطلق بحلة جديدة خلال الموسم. ولفتت إلى أن الموسم حقق مكانة عالمية، لاسيما أنه يجذب زواراً من العالم ليحضروا الفعالية.
وأعلن خلال الحدث عن ما يحمله كل من معرضي «آرت دبي»، و«أيام التصميم- دبي». وتحدث مدير «أيام التصميم- دبي»، سيريل زاميت، عن الدورة المقبلة، موضحاً أنها ستكون الدورة الأكبر إلى اليوم، حيث تستضيف 44 عارضاً من 20 دولة، مشيراً إلى أن دبي هي المدينة التي تمتاز بوجود معرض للتصميم يتزامن مع معرض للفن. وأشار إلى وجود مشاركات من الشرق الأوسط والإمارات، منوهاً بوجود مشاركة إماراتية واسعة في هذا العام، لاسيما أن الشارقة وعجمان ستتمثلان عبر أكثر من غاليري. وعرض زاميت بعض الأنشطة التي يحملها المعرض، والبرامج والورش الفنية المصاحبة، إلى جانب أسماء بعض الفنانين الذين ستعرض أعمالهم، منهم المصممة زها حديد التي ستكون لها ثلاثة تصاميم في المعرض، إلى جانب احتفاء المصممة ندى دبس بمرور 10 أعوام على عملها في التصميم.
وأشار زاميت إلى وجود مجموعة من صالات العرض التي سبق وشاركت في المعرض، إلى جانب 11 صالة جديدة، تشارك للمرة الأولى فيه، ومنها «ديفيد غيل غاليريز» من لندن، وصالة عرض فومي، وتشامبر من نيويورك، وغاليري سيليبرايز من باريس. وأشار إلى أن المعرض يشمل الكثير من التنوع وكذلك المشاركة الواسعة، حيث تضم القائمة مشاركين من أستراليا، والصين، والأردن، والمملكة العربية السعودية، ولبنان، وهولندا، وجنوب إفريقيا، وتايوان.
أما لجهة العروض والمبادرات، فقد أوضح زاميت بعضها التي ستكون في المعرض، ومنها عمل «السحابة» الذي يقدمه «كومنبليس استوديو» من هولندا، والذي يجسد السحابة من خلال 28 مصباحاً معلقاً في الفضاء، حيث تنعكس الصور المتحركة على سطوحها الداخلية، إلى جانب سلسلة من 10 منحوتات سيقدمها المصمم أندرياس فون زادورا جيرلوف خصيصاً للمعرض، إلى جانب مجموعة من الأعمال التي تستخدم الضوء وسيلة للتعبير.
وشدد على أن ورش العمل والمناقشات تعد جزءاً أساسياً من المعرض الذي يركز على دعم التصميم في الشرق الأوسط، لاسيما من خلال المسابقات التي يشارك بها مصممون من المنطقة والعالم، ومنها جائزة «فان كليف اند اربلز» للتصميم، بينما عرض عمل آنا سورني، الفائزة في مسابقة طاوربان كوميشينز، التي قدمت تصميماً لكرسي قابل لأخذ أشكال متعددة .
«سكة»
يعتبر معرض سكة الفني، المعرض الأول الذي تنطلق من خلاله فعاليات موسم الفن في دبي، والذي يقام في حي الفهيدي التاريخي، وهو المبادرة الحصرية التي أطلقتها وتقيمها «هيئة دبي للثقافة والفنون» خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 24 مارس. ويقدم المعرض برنامجاً متكاملاً للفنون البصرية، يتضمن أعمالاً مميزة للعديد من الفنانين الإماراتيين الناشئين، والمواهب الفنية في الدولة.
782
قطعة فنية يقدمها معرض «أيام التصميم ــ دبي» من 20 دولة، من خلال 44 عارضاً، أما عدد المصممين فيصل إلى 150 مصمماً، ويشمل المعرض 13 ورشة عمل. أما «آرت دبي» فيقدم أعمالاً من خلال 92 صالة، من 40 دولة، لنحو 500 فنان، إلى جانب 50 متحدثاً في منتدى الفن العالمي، و42 فناناً في قسم ماركر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
